أخر الأخبارفن

رنا جمول: اتهموني بتعاطي الحشيش وحرموني 5 سنوات من العمل

رنا جمول: خُطبت نتيجة الغيرة من بنت الجيران ولقبي هو أليس في بلاد العجائب

لا تؤيد الفنانة “رنا جمول” فكرة تصدير الواقع السوري ضمن نطاق معين كالمعروض في مسلسل “باب الحارة”، وفي ذات الوقت ترى أن الفن كالبستان. يحوي كل الألوان والأشكال و يجب الابتعاد عن تكريس نمط محدد.

سناك سوري – متابعات

تابعت “جمول” حديثها خلال لقاء إذاعي لها في برنامج “المختار” مع الإعلامي “باسل محرز”، ان الدراما السورية صدرت خلال فترة معينة .أعمال أساءت للفتاة السورية وجعلتها عرضة للانتقادات، وترى أن الدراما شيء حساس لا يقل عن السياسة و الإعلام.

كما ذكرت أنها لا تحبذ فكرة عرض الاعمال التي صورت المجتمع السوري بأكمله محطم، ويجب عرض كل الفئات المتواجدة سواء. كانت سيئة أو إيجابية، واعتبرت “جمول” أن الدراما السورية سابقا، كانت تحترم البلد والفنان، وتساءلت: “لماذا نحاول خسارتها”، مؤكدة. أنه ليس من الخطأ تقديم الصورة السوداء. ولكن يجب رفدها بالإيجابية بصفة الدراما مرآة للمجتمع.

تشكرت “جمول” المخرجة “رشا شربتجي” لاختيارها بدور “أم وردة” في مسلسل “كسر عضم”، لأنها لم تقم بمثل هذه الشخصية. في السابق، كما عبرت عن محبتها. لهذا الدور الذي تعاملت معه بشكل يختلف عن النمط المعتاد عليه، ومدى سعادتها بمحبة الناس له واستغربت أيضاً نجاحه.ا في هذه الطريقة الرائعة.

وعادت “رنا جمول”، بذاكرتها لأيام خطبتها الأولى، حيث ارتبطت لمجرد الغيرة من بنت الجيران التي ارتبطت فقررت أن ترتبط مثلها رغم رفض أهلها، وعند عودتها من “لبنان”. واستقرارها في “طرطوس” أحبت ابن جيرانهم لمدة 6 سنوات ولم تتم القصة بينهما. لأنه من دين مختلف واعتراض الأهالي على قصتهما، وبعد الانفصال عادت لحياتها وتعرفت على زوجها الحالي وبدأت حياة جديدة.

اقرأ أيضاً: رنا جمول: لن أقدّم مشاهد حميمية في الأعمال الفنية

أطلق عليها  لقب “أليس في بلاد العجائب”، والسبب في ذلك حالة الدهشة التي كانت تصيبها عند دخول المعهد العالي للفنون المسرحية، وأن عنصر المفاجأة. لا يزال إلى الآن مرافقاً لها، ويعود ذلك لافتقاد المحاكمة العقلية السريعة عند حدوث الموقف، أي يأخذك حب الشيء أكثر من التفكير به.

بدورها تفاجأت “جمول” عند دخولها المجال العملي بعد انتهاء الدراسة، فقد افتقدت للأريحية التي كان الجميع  يتعامل بها مع بعضهم. ومع أساتذتها خلال المعهد، كما روت أيضاً سبب حرمانها لمدة 5 سنين من العمل التلفزيوني بسبب خلافها مع مدير الإنتاج. في مسلسل “بسمة حزن”. العمل الثاني لها، وقالت انها أثناء الاستراحة كانت تخرج للتجول. في “باب توما” فانتشرت شائعة أنها تخرج لتعاطي الحشيش. في ذاك الوقت، وبعد سماعها بذلك توجهت إلى مدير الإنتاج وطلبت منه سيارة ترجعها إلى منزلها وتشاجرت معه.

كرهت “جمول” تلك الأجواء وقررت الابتعاد عنها كونها كانت صغيرة ولا تملك أدواتها الفنية أو التحكم في آلية التصرف خلال هذه المواقف، وتراه جو موبوء. حمل المفاجآت لها، وأن استمرارها قد يسبب لها انهيار عصبي، ولم تغرها الشهرة ولا المال فقد كانت ترى القصة أنها فنانة. بالمفهوم الجميل للفن، ومع مرور الوقت اجتمعت بذات المدير وأخبرها أنه من كان وراء استبعادها تلك المدة.

اقرأ أيضاً: رنا جمول : الفن لا يجلب ثروة إلا بطريقة واحدة 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى