رغيف وربع لكل فرد.. 516 ليرة يومياً لعمال “بقين”.. الراتب وأهل الكهف أبرز عناوين الصباح

مرضى الحمى المالطية من مركز إلى مركز من دون فائدة، إصابة طفلتين بانفجار لغم، وحرية الإعلام مصانة

سناك سوري – متابعات

اشتكى مواطنون في محافظة “درعا” من نقص مادة الخبز، حيث لا يحصل أحد سكان بلدة “نمر” مع عائلته المؤلفة من 4 أشخاص إلا على 6 خبزات يومياً، ما اضطره إلى التحول إلى البرغل والرز، إضافة لرداءة الرغيف.( 6خبزات باليوم، ومضروب بمنية الدعم).

وفي “إنخل” أوضح المواطنون أن المخصصات تلبي حاجة 30 ألف نسمة، بينما بلغ عدد السكان 45 ألف نسمة بعد عودة قسم من النازحين في الأشهر الثلاثة الأخيرة، (ثلاث أشهر ولسا ما تعدلت المخصصات؟).

“عادل الصياصنة” مدير التجارة الداخلية، أوضح أن توزيع الدقيق يتم حسب عدد سكان المدن والبلدات، بمعدل 205 غرامات دقيق للفرد الواحد بما يعادل رغيف وربع (رغيف وربع بالميلم)، مبيناً أن المشكلة هي عدم مواكبة الإحصائيات التي تعتمدها وزارة التجارة الداخلية لعمليات رجوع المهجرين، لذلك تمت مخاطبة الوزارة من أجل زيادة المخصصات التي كانت 250 طن، ثم أصبحت 265 طن، ومن المتوقع زيادتها 10 أطنان أخرى قريباً.(خير اللهم اجعلو خير، اصبروا يا جماعة عالبرغل والرز، لبينما يمشي الروتين).

“جمال شعيب” معاون الوزير جزم بأن الوزارة لا تقبل بوجود نقص في الخبز أبداً (ما هوي النقص موجود حضرتك،!!)، وأنها مستعدة للمعالجة فور ورود أي شكوى (يعني معقول مديرية التجارة بالمحافظة ما بتتواصل مع الوزارة وبتشكيلها)، مؤكداً الاستعداد لزيادة المخصصات بناء على إحصائيات موثقة، كما قال، علماً بأن الإحصائيات المعتمدة حالياً تقل عن الواقع الفعلي بـ200 ألف نسمة (فقط لاغير.. مش 10 وعشرين.. 200 ألف).(الوطن، عبد الهادي شباط).

“دير الزور”: إصابة طفلتين بانفجار لغم أرضي من مخلفات “داعش”

أسعفت الطفلتان الشقيقتان “عبير طارق الهادي” (9 سنوات)، و”علا طارق الهادي” (5 سنوات)، إلى المشفى العسكري في “دير الزور” إثر إصابتهما بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” في قرية “الجفرة”، أثناء وجودهما في حقل زراعي كان والديهما يقومون بحراثته، حيث دخلت “علا” العناية المشددة بسبب حالتها الحرجة، بينما تعاني “عبير” من شظايا في جسدها. (الفرات).

مرضى الحمى المالطية .. من مركز إلى آخر.. وأخيراً يشترون الدواء من الصيدليات بـ 17 ألف ليرة

تساءل أحد مرضى الحمى المالطية عن سبب قيام المسؤولين في المراكز الصحية المتخصصة بالمرض بإرسال المرضى من مركز إلى آخر، مع معرفتهم بعدم توفر الدواء، حيث راجع هذا المريض كلاً من مراكز “الحلبوني”، و”باب مصلى”، و”الزاهرة” والنتيجة ذاتها، ليبقى له اللجوء للصيدليات الخاصة وشراء الدواء بـ 17 ألف ليرة وهو ما يعجز الكثيرون عن تأمينه، (يمكن مشان الرياضة، ما في غير هيك).

وتعاني مراكز “القنيطرة” الصحية من غياب الدواء بسبب حصر شرائه بالوزارة فقط، والتي لم تؤمن سوى 16 قلم فقط من أصل 400 بعد سنة ونصف، بحسب ما ذكر مصدر فضل عدم الكشف عن نفسه، بينما أكد “منهال الحسون” رئيس منطقة “القنيطرة” الصحية عدم وجود الدواء في جميع المراكز المسؤول عنها، بعد تزويدها منذ شهر بكمية تكفي مريضاً واحداً فقط، وتم توزيعها على مريضين مناصفة (بمكن ما عاد في أمل غير بالرحمة الإلهية)، بالرغم من انتشار المرض في المحافظة بمعدل 5 إصابات يومياً بحسب أحد فنيي المخابر، دون أن تنفي أو تؤكد مديرية الصحة ذلك. (الوطن، خالد خالد).

516 ليرة يومياً للعمال في “بقين” و السوق السوداء وصلت إلى المياه

تذمر عمال معمل “بقين” للمياه من المقابل المادي الذي يحصلون عليه والبالغ 516 ليرة يومياً (يعني حق سندويشتين فلافل، بس إنو ليش الـ16 ليرة، يعني المحاسب معو ليرات بوزعها عالعمال)، إضافة لحصر الحوافز والمكافآت بيد الشركة فقط، حيث تبلغ الحوافز 5 آلاف شهرياً، والمكافآت 1500 ليرة شهرياً، يتم صرفها بحسب المزاجية كما قالوا، (مزاجية ولا شي تاني مش رح قولو).

“حسان الكويفي” مدير المعمل، أكد أن دمج معامل المياه الأربعة لم يعط النتائج المطلوبة، حيث بدأت رحلة الروتين بعد ضم المعمل إلى الشركة العامة لتعبئة المياه التي رفضت تفويض المعمل باستقبال طلبات الاستجرار، ما أدى إلى تذمر معظم اصحاب المنشآت السياحية من صعوبة الحصول على المياه بالرغم من قربهم من المعمل (كلو إلا الروتين)، مؤكداً وصول السوق السوداء إلى المياه بسبب انعدام جغرافية الوكيل، حيث يستطيع أي وكيل من أصل 305 وكلاء، أن يبيع المياه في أي مكان ما ساهم في تزوير المياه كما قال (الالتفاف عالقانون أسهل من تطبيق القانون صاير قولكن ليش).

“الكويفي” اشتكى من نقص عدد العمال الذي يبلغ 40 عاملاً مياوماً بعد أن كان 175، ما خفض من الطاقة الإنتاجية مع عدم إمكانية المعالجة بسبب مشكلة التفويضات حيث أن صلاحيات المعمل لا تتعدى تغيير الحراس، (عجيب مع إنو الحوافز وتوزيعها عال العال)، إضافة لنقص مادة الغراء للصاقات العبوات، ما يهدد المعمل بالإغلاق في حال عدم استجابة الشركة على حد تعبيره.(تشرين، ألين هلال).

إنو معقول معمل “تعبئة مياه وتوزيعها” بيفشل أو بيسخر أو بيتعثر …. شو عم تحاولوا تقولوا للمواطن.. إنو شو!!

“خميس”: حرية الإعلام مصانة (والدليل بالمعتقل)

أكد المهندس “عماد خميس”رئيس مجلس الوزراء أن حرية الإعلام مصانة، داعياً إلى الاستفادة مما يقدمه بدلاً من اتهامه بأشياء ليست في مكانها، في رد وصفته صحيفة “الوطن” بالحازم على كلام “سامي الخطيب” رئيس مجلس الزيتون حول عدم دقة ما ورد في الصحيفة حول زيت الزيتون في الفترة الماضية، (جرعة دعم صناعة محلية للإعلام).(الوطن، هناء غانم)

المجلس وافق على منح قرض بقيمة (مليار ليرة) لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من أجل شراء زيت الزيتون وتسويقه وبيعه في فروع المؤسسة السورية للتجارة، في اجتماع ضم جميع الجهات المعنية بمحصول الزيتون، كما تم إقرار الخارطة البيئية التي قدمتها وزارة الزراعة، بهدف تنظيم زراعة الزيتون في المناطق الأكثر ملاءمة له، وتحديد مناطق انتشار أمراض الزيتون بهدف معالجتها.( صفحة رئاسة المجلس على الفيسبوك).

اقرأ أيضاً: سوريا: اعتقال الإعلامي “ربيع كله وندي”

الراتب ..وأهل الكهف

“دخلك الشهر عميكفيك”، هو سؤال الأسبوع الذي طرحته صحيفة البعث على المواطنين، وأتت الاجابات كما تتوقعون تماماً، حيث تقول إحدى السيدات: «حاسة حالي متل أهل الكهف نمت وفقت مصاريي ما عاد اشتروا شي».

«أعيش لوحدي في منزل مستأجر، ولا يكفيني الراتب»، تقول إحدى المعلمات التي تستعين بشقيقتها ومساعدة من هنا وأخرى من هناك، بينما يتساعد موظف آخر مع زوجته و «عم ندير حالنا، وندفش».

«كلو مهتري، شعب كلو تعبان» يصف أحد باعة الخضار والفواكه على إحدى البسطات، حيث أن الدخل ضعيف، والبلاد مشلولة الحركة بسبب عدم الاستيراد والتصدير، كما أن أصحاب الأعمال الحرة أشغالهم داقرة هالإيام.

“دير الزور”: عمليات تنتيج الأوراق الامتحانية تعود بعد انقطاعها منذ 2014

أوضح “خليل حاج عبيد” مدير تربية “دير الزور” أن عمليات تنتيج (تصحيح) الأوراق الامتحانية للصف التاسع تتواصل في المحافظة، وستكون جاهزة بعد أيام قليلة، وهي المرة الأولى التي تجري فيها العملية في المحافظة منذ العام 2014، بسبب ظروف الحرب التي عانت منها المحافظة.

“عبيد” أكد الانتهاء من عمليات التصحيح وفق معايير وزارة التربية، والالتزام الكامل بسلالم التصحيح، لتحقيق العدل بين الطلاب الذين بلغ عدهم 14161 طالبا وطالبة. ( ثورة أون لاين، محمد الحيجي).

اقرأ أيضاً: مصرع قائد عسكري عن طريق الخطأ.. حادثة انتقامية في “السويداء”.. إصابة مذيعة سورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع