رغم قيصر … استثمار سعودي فرنسي في المصارف السورية

بنك بيمو السعودي الفرنسي _ انترنت

هل يحمل الاستثمار مصرفياً دلالات سياسية؟

سناك سوري _ متابعات

كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن قيام بنك “بيمو السعودي الفرنسي” أمس بمراسلة هيئة “الأسواق المالية السورية” بشأن شراء حصة من بنك آخر.

وقالت الصحيفة أن “بيمو” أفصح للهيئة عن قرار مجلس إدارته شراء حصة من بنك “الائتمان الأهلي” الذي كان يحمل سابقاً اسم “بنك عودة”، وتقدّر قيمة الحصة بـ 27 مليون 634 ألف دولار وتمثّل 443 سهماً تساوي 46.04% من رأسمال المصرف.

وتم تنفيذ عملية الشراء بحسب الصحيفة في 29 آذار الجاري عن طريق عدة صفقات ضخمة وفق التعليمات الصادرة عن سوق “دمشق” للأوراق المالية، وذلك بعد أن باع بنك “عودة” اللبناني كامل حصته في الفرع السوري بهدف تجنب مخاطر العقوبات الأمريكية على “سوريا”.

إلا أن العقوبات لم تمنع المصرف “السعودي الفرنسي” من الإقدام على الاستثمار في القطاع المصرفي السوري، في خطوة قد تحمل معانٍ سياسية أكبر من قيمتها المالية التي لا تتجاوز 30 مليون دولار، وذلك على الرغم من تصاعد الضغوطات الاقتصادية والحصار المفروض على السوق السورية.

يذكر أن “السعودية” لم تستعد رغم كل ما أشيع سابقاً، علاقاتها مع “دمشق” بشكل رسمي، في حين أعادت “الإمارات” افتتاح سفارتها في “دمشق” لكن العقوبات الأمريكية أعاقت عودتها للاستثمار في السوق السورية، وقد ذكر وزير الخارجية الإماراتي “عبد الله بن زايد” في وقت سابق أن قانون “قيصر” يعيق فتح الباب للعمل المشترك مع “سوريا” ويعقّد عودة “سوريا” لمحيطها العربي.

اقرأ أيضاً:السعودية طالبت العراق بتأمين طريق يربطها بسوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع