رغم الحاجة له.. جامعة ترفض عودة أستاذ مغترب للتدريس

ا

الحكومة تحاول إعادة الخبرات والكفاءات وحين يقررون العودة يتفاجؤون بأن المؤسسات ترفض عودتهم!

سناك سوري – دمشق

تساءل دكتور جامعي سوري مغترب عن سبب رفض مجلس جامعة “دمشق” طلبه بالعودة إلى التدريس فيها بعد استقالته على الرغم من النقص في الكوادر التدريسية فيها علماً أن القانون يسمح بذلك.

الأستاذ الجامعي بين في حديثه مع “سناك سوري” أنه نظراً  لحاجته الماسة ونتيجة لظروفه العائلية تقدم في العام 2013 بطلب استيداع نتيجة لظروف قاهرة حيث لم تتم الموافقة في ذلك الوقت على الاستيداع فتقدم بطلب تقاعد مبكر وسافر خارج القطر وهو حالياً يعمل بالتدريس هناك لكنه يريد العودة والعمل في بلده وخدمته.

اقرأ أيضاً: التعليم العالي في سوريا… خراب الحرب والعقوبات

طلب عودة الدكتور إلى عمله لا مانع قانوني عليه حسب تأكيده فمن حقه العودة عن الاستقالة خلال فترة أربع سنوات وفعلاً تقدم للقسم في الأيام الأخيره من المدة المحددة وتمت موافقة القسم ومن ثم الكلية لكن وبعد حوالي ٦ أشهر فوجىء برفض طلبه من مجلس الجامعة، وذلك بحكم العمر حيث كان عندها ٦٣ عاماً علماً أنه بمرتبة أستاذ وزملاءه بنفس العمر مازالوا على رأس عملهم حيث تقاعد الأستاذ بعمر الـ٧٠ وفي كل دول العالم تبقى الجامعات تستفيد من خبرة من زاد عن السبعين عاماً.

وعلى الرغم من رفض طلبه من قبل الجامعة فإن الطبيب السوري المحب لبلده والراغب بالعودة لطلابه وجامعته ووطنه مازال يأمل أن تدرس وزارة التعليم العالي طلبه بطريقة موضوعية واقعية وبعيدة عن البيروقراطية، مضيفاً: «لقد أثار استغرابي وتعجبي هذا القرار علماً أن القسم بحاجتي والكلية دائماً تشكو من قلة الكادر التدريسي».

يشار إلى أن أغلب الجامعات السورية تعاني من نقص في الكوادر التعليمية في ظل هجرة الكفاءات والعقول التي زادت خلال سنوات الحرب، والتي تحاول الحكومة إعادتها إلى البلاد بشتى الطرق، فلماذا يضع المعنيون العراقيل بوجه من يريد العودة؟.

اقرأ أيضاً: سوريا”: تجاهلوا تميّز الدكتور “عفيف” خارج بلده لصالح سجال هل تم تكريمه؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع