رصاص احتفال رأس السنة.. سوريون قضوا ليلتهم في المستشفيات

وفاة سيدة وإصابة 27 شخص بالرصاص الطائش في رأس السنة

سناك سوري – متابعات

لم تفلح تحذيرات ومناشدات أطلقها ناشطون ومواطنون من مختلف المحافظات السورية لمنع إطلاق النار العشوائي خلال حفلة ليلة رأس السنة، التي شهدت إطلاق نار كثيف في مختلف المناطق السورية، ما أدى لعدة إصابات في البلاد دون تسجيل أي حالة وفاة، إلا لمواطنة سورية في “لبنان” قتلها رصاص الفرح هناك!.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، لقيت مواطنة سورية في مخيم “الطيبة” بـ”بعلبك” حتفها، عقب إصابتها برصاصة طائشة اخترقت رأسها ليلة رأس السنة.

7 أشخاص بينهم 3 نساء وطفلة، أصيبوا ليلة رأس السنة في محافظتي “دمشق وريفها”، جراء إطلاق النار العشوائي بمناسبة حلول العام الجديد حسب مانقلته وكالة سانا الرسمية عن مصدر في قيادة شرطة المحافظتين المذكورتين، في حين قال مدير صحة “حماة” الدكتور “أحمد جهاد عابورة”، إن المستشفى الحكومي في المدينة استقبل إصابة واحدة وقد تلقت العلاج اللازم، ومثلها في “درعا”، وفق ما ذكر موقع الوطن أون لاين.

اقرأ أيضاً: ضحايا الرصاص والسلاح العشوائي لاتعيدهم بوسة الشوارب

وفي “السويداء” لم تخلُ الأجواء الاحتفالية من إطلاق الرصاص العشوائي، الذي أصاب شخصيَن وفق مانقلته صحيفة تشرين عن مدير صحة “السويداء” الدكتور “نزار مهنا”، كما أصيب 4 أشخاص في “حلب” بجروح وقد تلقوا العلاج في مشفى الرازي الجامعي حسب مصدر في قيادة شرطة المحافظة.

الإصابات في “اللاذقية” كانت الأعلى حيث تم تسجيل 12 إصابة، وفق ما قالته الدكتورة “سهام مخول” مديرة المستشفى الحكومي في المحافظة.

“اللاذقية”، شهدت إطلاق نار كثيف جداً، تخلله تفجير بعض القنابل في ريفها ابتهاجاً بالعام الجديد!، وبحسب ما قالته مصادر محلية لـ”سناك سوري” مفضلة عدم الكشف عن اسمها، فإن سيدة أصيبت برصاصة طائشة في ذراعها بقرية “شامية المهالبة” 20 كم عن مدينة “اللاذقية”، وأضافت المصادر أن السيدة كانت على سطح المنزل حين أصابتها الرصاصة.

اقرأ أيضاً: رصاص الفرح من ستقتله الرصاصة القادمة؟

وتسبب إطلاق الرصاص الطائش بحالة من الذعر والخوف بين المواطنين الآمنين الذين يخشون على حياتهم وممتلكاتهم من الرصاص الذي تم إطلاقه بكثافة متفاوتة بين المدن والقرى السورية وسط حالة من الفوضى تعكس حالة الفلتان الأمني التي فرضها الانتشار العشوائي للسلاح.

وقال الكاتب “حسن م يوسف” في منشور له عبر صفحته الشخصية بالفيس بوك، رصده سناك سوري، إن الرصاص العشوائي تسبب بترويع الأطفال، وانتهاك راحة بال المواطنين، مضيفاً أن إحدى الرصاصات تسببت بكسر زجاج سيارته الذي يعادل ثمنه عدة أشهر من راتبه التقاعدي.

الحالات السابقة هي ما تم توثيقه في عدة محافظات، بينما غالباً ما تكون الإصابات أكبر من ذلك، ومن المحتمل أن تكون قد أدت إلى وفيات لم يُكشف عنها بعد.

يذكر أن احتفالات رأس السنة خلّفت العديد من الضحايا والإصابات حول العالم وليس في “سوريا” فقط، فعلى سبيل المثال لقي شاب بالغ من العمر 25 عاماً حتفه في “فرنسا”، بعد إصابته بمقذوف هاون خاص بالألعاب النارية ما أدى لتمزق بالرأس ووفاته، بالإضافة لعدة إصابات أخرى.

أيضاً توفي شاب بالغ من العمر 28 عاماً في “بلجيكا”، عشية رأس السنة بعد انفجار صاروخ ألعاب نارية في وجهه، بينما كان الضحية يلهو مع عائلته بالألعاب النارية، قبل أن يواجه مشكلة فنية مع أحد الصواريخ وحين أراد رؤية المشكلة انفجر المقذوف في وجهه، مسبباً وفاته.

اقرأ أيضاً: لماذا نمنح 2020 سبباً جديداً لقتلنا… فلنوقف رصاص الاحتفال اليوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع