راكان ناصر… أطلق على الجواميس أسماء أبنائه

راكان ناصر مربي الجواميس

الجواميس… ثروة مربي القامشلي التي حملوها أسماء أولادهم

سناك سوري – عبد العظيم العبد الله

تحمل الحواميس التي يربيها “راكان ناصر” أحد أبناء حي “طي” في مدينة القامشلي” أسماء بناته الثلاث “عمشة وعبير وخولة” فهي بالنسبة له بمنزلة الأولاد الذين يربيهم ويحرص عليهم حرصاً شديداً.

“ناصر” الخمسيني وأقدم مربي الجواميس في المدينة كان يملك 44 جاموساً يربيها وتشكل مورد رزق له ولعائلته لكنه باعها مؤخراً لنقص في مادة العلف الذي يحصل عليه من مؤسسة الأعلاف في “الحسكة” راكان الناصر” ورث المهنة عن أجداده حسب ما أكده في حديثه مع سناك سوري ويضيف:«لم يبق لدي سوى ثلاث جواميس وعندما يتوفر العلف سأعود لشراء المزيد منها».

مزرعة الجواميس لـ راكان ناصر

تتفرد مدينة “القامشلي” دون غيرها بتربية الجواميس التي جاءت فكرتها من “العراق”  منذ ولادة الجزيرة السورية أي أن عمر تربيتها بعمر الجزيرة حسب المربي “حسين اليوسف”، وتختص بها أسر معينة، توارثت تربيتها من الآباء والأجداد ويعود ذلك حسب رأيه لوجود نهر الجغجغ الذي تعيش هذه الحيوانات بجانبه، لكنه يعود ويؤكد معاناة المربين في الوقت الحالي من نقص العلف من الأنواع التي يأكلها الجاموس بشكل خاص وهي “النخالة،القشر ،الكسبة”.

اقرأ أيضاً سوريا.. سوق يبيع حليب الجواميس ومشتقاته

ويضيف:«لتربية الجواميس أهمية كبيرة في حياة الأهالي فهي مصدر رزقهم خاصة “الكيمر” وهو حليب الجواميس الذي يصل سعر الكيلو منه إلى 6 آلاف ليرة سورية إضافة للفائدة من تربيتها في بيع المواليد والمتاجرة بها حيث يتراوح سعر الرأس مابين 800 ألف و مليون ليرة سورية، مؤكداً أن أعداد الجواميس في الحسكة قبل الحرب قاربت 5900 رأس إلا أنها تشهد تناقصاً كبيراً حيث اضطر الأهالي لبيعها بسبب نقص العلف.

مديرية زراعة “القامشلي” وثقت أعداد الجواميس الموجودة في المحافظة حسب ما بينه المدير المهندس “عادل سليمان”  والتي بلغت حسب آخر إحصائية 3384 جاموساً حيث تقوم المديرية بمراسلة مديرية الأعلاف لتأمين الغذاء اللازم لها.

اقرأ أيضاً:مخترع سوري يدعو لاستثمار الجواميس في إنتاج الغاز!

مبيت الجواميس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع