راتبه بالصومال 10 ملايين.. وعود برفع تقاعد الطبيب لـ50 ألف

اقتراح بفرض رسوم نقابية مضاعفة وبالعملة الصعبة على الأطباء بالخارج لتحقيق العدالة!

سناك سوري-متابعات

قال نقيب أطباء “سوريا”، الدكتور “كمال عامر”، إن النقابة سترفع الراتب التقاعدي للأطباء من 25 ألف ليرة، إلى 50 ألف ليرة خلال سنة واحدة فقط، دون تحميل الطبيب أي رسوم حيال ذلك.

وخلال اجتماع الهيئة العامة لفرع نقابة أطباء “حلب”، حضره “عامر”، قال أحد أطباء العيون في مداخلته كما نقلت عنه صحيفة الوطن دون أن تذكر اسمه، إن «كليات الطب تخرج سنوياً 2000 طبيب، فإذا لم تقدم وزارة الصحة حلولاً لمنع هجرة الأطباء فليس بإمكان مديرية صحة حلب فعل شيء، حيث يتقاضى طبيبنا في الصومال راتب 10 ملايين ليرة شهريا فكيف سنرغّب أطباءنا للبقاء في البلاد على الرغم من سوء الخدمات»، (يعني رفع الراتب التقاعدي لـ50 ألف ليرة مو محفز؟).

طبيب أمراض عصبية، لم تذكر الصحيفة اسمه، اقترح فرض رسوم نقابية أضعافاً مضاعفة وبالعملة الصعبة على الأطباء المغتربين، لتحقيق العدالة، على حد تعبيره كونهم «يستفيدون من الراتب التقاعدي شأنهم شأن الأطباء الموجودين داخل البلاد، مع أن دخولهم مرتفعة جداً مقارنة بهم، وهذا يحتاج إلى تعديلات قانونية»، (لسان حال المعنيين ربما يقول: ديبك نحن).

اقرأ أيضاً: نقيب الأطباء: أطباء سوريون سافروا إلى الصومال لأن الراتب أفضل

وتضمن الاجتماع عرض مشاكل الأطباء مع أجور المعاينة الزهيدة، ومشاكل أطباء التخدير، التي قال عنها “عامر”، إنه لا يوجد قانون يلزم الأطباء بهذا الاختصاص «لكن هناك قانوناً صادراً عن وزارة الصحة يقول إن لطبيب التخدير 35 بالمئة من أجور العملية، فلماذا لا يتقاضى الطبيب من المشافي الخاصة حصته من العمليات؟»، (هذا السؤال مين لازم يطرحوا ووين مكان طرحه؟).

وطالب بعد الأطباء بتخصيص محطة محروقات بنزين خاصة بهم، كذلك تزويد العيادات بمازوت التدفئة، في حين طالب أطباء الأمراض النفسية بإدراج الطب النفسي، ضمن التأمين الصحي «ولاسيما مع وجود نحو مليون شخص في حلب لديهم مشاكل نفسية عميقة، أي بنسبة 20 بالمئة من عدد السكان»، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: مطالب نقابية باعتبار وفيات كورونا من الأطباء والصيادلة شهداء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع