رئيس هيئة التفاوض المعارضة يطالب بتغيير قوانين الأمم المتحدة (ساقوا فيها الجماعة)!

الحريري: يجب ألّا يسمح لـ”روسيا” استخدام الفيتو !

سناك سوري _ متابعات

وصف رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة “نصر الحريري” الجانب الروسي بأنه طرف في النزاع السوري على حد تعبيره.

“الحريري” وخلال حديثه إلى صحيفة “الشرق الأوسط” طالب “الأمم المتحدة” ألّا ترضخ لحق الفيتو الروسي و«أن تصدر قراراً بمواجهة “روسيا” واعتبارها طرفاً لا يحق له استخدام حق “الفيتو” وإلا فسيصبح مجلس الأمن في حالة حرب مع عصابة دائمة».

رئيس هيئة التفاوض لم يوضّح إلى ماذا يستند في مطالباته تغيير قواعد وقوانين مجلس الأمن التي تنص على تمتع الدول الدائمة العضوية (روسيا، الصين، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا) بحق الفيتو لمنع تمرير أي قرار دولي ترفضه إحدى هذه الدول؟.

كما لفت “الحريري” إلى أن “هيئة التفاوض” أجرت جولة من المباحثات مع وزير الخارجية التركي ومجموعة “أصدقاء سوريا” إضافة إلى حراك سياسي تمثل بالاتصالات الأمريكية الروسية حول الأوضاع في “إدلب” التي تناولتها أيضاً مجموعة العمل الروسية التركية حسب “الحريري”.

وشدد “الحريري” على مطالبات جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية في “إدلب” ودفع العملية السياسية بالتواصل مع الأطراف مثل “تركيا” كضامن في اتفاق “سوتشي”!.

اقرأ أيضاً: مصادر: وقف إطلاق نار لمدة 72 ساعة في “إدلب”!

في المقابل وبينما يقول “الحريري” إن المعارضة تطلب وقف العمليات العسكرية فإن تصريح قائد ميداني معارض ترافق مع ظهور أنباء عن اتفاق هدنة لمدة 72 ساعة ابتداءً من منتصف الليلة الماضية ناقض كلامه.

حيث قال “ناجي مصطفى” الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً والتابعة للمعارضة إن “الجبهة” ترفض جملةً وتفصيلاً أي طروحات أو عروض لوقف إطلاق النار! بينما عبّرت “النصرة” والفصائل الداعمة لها عن رفض الهدنة بقصف قرى “جبلة” صباح أمس السبت!، واشترط انسحاب الجيش السوري من المناطق التي سيطر عليها مؤخراً لقبول وقف إطلاق النار!.

موقف مشتركٌ مع الأتراك أعلن عنه “الحريري” حول ما سماه “معالجة” ملف “جبهة النصرة”!، مقابل ما وصفه بـ”التخلص” من التنظيمات الإرهابية مثل “داعش”!.

الموقف المشترك تحوّل إلى تكرار للرواية التركية حول اللاجئين حيث ذكر “الحريري” أن الهيئة شرحت لمجموعة “أصدقاء سوريا” أن العمليات في “إدلب” ستؤدي إلى تدفق اللاجئين السوريين نحو “تركيا” وتمدد ظاهرة اللجوء نحو أوروبا! وهو ما يكرره المسؤولون الأتراك في كل مرة يتحدثون بها عن الوضع السوري!.

اقرأ أيضاً: أردوغان يهدد أوروبا باللاجئين إن لم تدعم المنطقة الآمنة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع