رئيس الحكومة يقطع الشك باليقين: ملفات فساد كبيرة جداً (قولوا الله)

“عماد خميس”: ستتفاجؤون من الأسماء التي سيتم محاسبتها خلال أسابيع (رح نتفاجئ من الأسماء ولا المحاسبة؟!).. لماذا غادر وزير المالية القاعة؟

سناك سوري-متابعات

قطع رئيس الحكومة “عماد خميس” الشك باليقين مؤكداً أنه يتم التدقيق بملفات فساد كبيرة جداً، لافتاً أن الأسابيع القليلة القادمة «ستكشف عن محاسبة أسماء ستفاجؤون فيها»، (المواطن وفي حال تفاجئ رح يتفاجئ من محاسبة هي الأسماء عالأرجح).

وضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الوسائل الإعلامية غير الرسمية بالحديث عن محاسبة أسماء كبيرة في “سوريا” مؤخراً على خلفيات قضايا تتعلق بالفساد، لكن رسمياً لم يخرج أي تصريح باستثناء تلميحات رئيس الحكومة السابق ذكرها.

وخلال أول جلسة جمعت الفريق الحكومة مع النواب بعد انتهاء عطلتهم، قال “خميس” إن زيادة الراتب ستأتي بعد الانتهاء من أولويات الانتاج وعودة الاقتصاد إلى نمو حقيقي (وين راحت وعودكم القديمة بزيادة الراتب لكن، ولا كانت إبر مخدر متل ما الشعب كان يقول؟!).

“خميس” اعترف بوجود رواتب محدودة وغير كافية (هي مو بس غير كافية، هي فرنكات سيادتك)، مضيفاً: «لكن يجب مقارنة واقع الرواتب والأسعار بالدول الأخرى، فهل يوجد دولة في العالم لم يتأثر اقتصادها وبالتالي ارتفعت فيها الأسعار بما في ذلك دول ذات الاقتصاد العملاق على الرغم من أنها لا تعيش في حالات حروب كما تعيش سورية»، (إي وكمان بهديك الدول ما فيها خبز مدعوم متل عنا).

رئيس الحكومة برر ما جرى أخيراً حول سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية بأنه نتيجة «مضاربة حقيقية وتجار أزمة وإعلام مسيء ويد من الخارج»، مؤكداً أنه تم اتخاذ عدد من الاجراءات لحل هذه المشكلة وليس مجرد اجتماع، (لنشوف النتائج منحكم).

اقرأ أيضاً: “خميس” عن زيادة الرواتب: ستتفاجؤون.. “قولوا الله يا شباب”!

النواب مستاؤون (والشعب مستوي)

وخلال افتتاح الدورة العادية للمجلس بحضور الفريق الحكومي برئاسة “خميس”، أعرب غالبية النواب عن عدم رضاهم على أداء الفريق الحكومي، موجهين انتقادات لاذعة لهم.

الجلسة التي استمرت 8 ساعات، بدأت بكلمة لرئيس المجلس “حمودة الصباغ”، تحدث فيها عن “الوطنية” و”الصمود” و”التضحيات”، في حين تساءل النائب “وليد درويش”: «نتحدث دائماً عن مضاربين فلماذا لم يتم ضربهم ويتم أخذ حق الدولة والمواطنين باعتبار أنه أولوية للجميع».

أما زميله “بسيم الناعمة” فقد اعتبر أن بيان رئيس الحكومة تحت القبة «غير موفق وهو لا يلامس الحدود الدنيا لمعيشة المواطنين»، مضيفاً أن «تخبط الفريق الاقتصادي هو السبب في عدم استقرار سعر الصرف».

في حين أبدت النائبة “ديمة سليمان” استغراباً من أن رئيس الحكومة أو بعض الوزراء لا يرون أي مصاب أو مواطن سوري طالب بحقه عبر الفيسبوك، «في حين يشاهدون تعليقاً موجهاً لإحدى الوزيرات ومن ثم يتخذون إجراءات بحق صاحب التعليق».

النائب “محمد قبنض” عزف منفرداً عن زملائه، وطالب بوجود بدل خارجي للاحتياط، حتى يتمكن من هم خارج البلاد من العودة إليها.

اقرأ أيضاً: وزارة التنمية الإدارية: المنشورات عن سجن “زوجة شهيد” تمس بهيبة الدولة

بيان “خميس” يتحدث عن “عدوان اقتصادي”

بيان رئيس الحكومة الذي تلاه في المجلس تحدث فيه عن “عدوان اقتصادي جديد” يُشن على الاقتصاد السوري وعلى معيشة المواطن، كذلك قال إن «التحريض مستمر على سعر صرف العملة الوطنية والمضاربة عليها عبر أدوات إقليمية ودولية علناً وباعتراف مسؤولي الإدارة الأمريكية»، (يعني ما معقولة الواحد ما يمتلك أدوات بديلة أو خطة إسعافية، خصوصاً إنكم حكومة سوريا الصمود مثل ما بتقولوا).

وزير المالية يهرب من زيادة الراتب!

وخلال الجلسة التي استمرت ثماني ساعات، حدثت بعض الأمور التي تلفت الأنظار، (سسبنس يعني)، حيث أبدى بعض الوزراء غضباً كبيراً من خلال نظراتهم بعد تعرضهم لانتقادات حادة من النواب (النواب بيخلوا الواحد يعصب، ويمكن قريباً رح يوجعو والله أعلم).

كما أن وزير المالية “مأمون حمدان” غادر القاعة حينما تحدث أحد النواب عن زيادة الراتب (الزيادة صايرة بعبع عن المواطن والمسؤول)، وتوقف النائب عن مداخلته بعد هذا الأمر، ليسأله “الصباغ” عن سبب توقفه، فيقول له، لأن وزير المالية خرج، وهنا قال “الصباغ” إن رئيس مجلس الوزراء موجود وكذلك باقي الفريق الحكومي وهم يستمعون لك، (يبدو إنو وزير المالية مو عنصر مؤثر بالنظر لكم الوزراء الموجودين، في الاتحاد قوة، ونحن لسنا دولة أفراد، أيوه).

النائب “وائل ملحم”، أبدى امتعاضاً بعد إدلاء مداخلته من مشاهدته لبعض الوزراء وهم يضحكون، فعلق على الأمر قائلاً: «هناك وزراء يضحكون ونحن لسنا هنا لنضحك إذا كان الأمر كذلك حتى أجلس»، (يا جماعة حبوا بعض، وبلاها هالشخصنات إنتوا قدوة).

وخلال الجلسة، تم أخذ استراحة واحدة تناول فيها الفريقان الحكومي والبرلماني المشروبات والكيك، (وصحة وهناء).

اقرأ أيضاً: تشبثوا.. مجلس الشعب يعود بحفل عشاء وافتتاح معرض فني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع