رئيس الحكومة ومحافظ حلب يصفان الانتخابات بالعرس الوطني

رئيس الحكومة يدلي بصوته-صفحة الحكومة الرسمية بالفيسبوك

رئيس الحكومة: أعداؤنا يراقبون بحقد هذا الإقبال على صناديق الاقتراع ليشوهوا هذا الجو

سناك سوري-متابعات

وصف رئيس مجلس الوزراء “حسين عرنوس”، الانتخابات البرلمانية بالعرس الوطني، ومثله محافظ “حلب”، “حسين دياب”، الذي رأى أن الانتخابات البرلمانية تجسد الصورة الحقيقية لقوة الدولة السورية، في حين أكد محافظ “حماة”، “محمد الحزوري”، أن الانتخابات رسالة للعالم أجمع أن “سوريا”، تمضي إلى المستقبل المشرق الذي تصنعه بيدها.

صحيفة تشرين المحلية، قالت إن رئيس الحكومة جاء إلى المركز الانتخابي داخل مجلس الوزراء، للإدلاء بصوته بكل حرية، ونقلت عن “عرنوس” وصفه هذا اليوم بالعرس الوطني وبأنه استحقاق دستوري.

رئيس الحكومة المُكلف، اعتبر أن الانتخابات والإقبال الكبير عليها، هما صفعة على وجه أعداء “سوريا”، وأضاف: «هذا الإقبال الواضح على كل صناديق الاقتراع يراقبه أعداؤنا بحقد ليقوموا بتشويه هذا الجو، لكن شعبنا مصرّ على الاقتراع رغم كل المحاولات بكل الوسائل للقضاء على هيكلة الشعب السوري، هذا الشعب الذي بقي مصراً على ممارسة حقوقه».

اقرأ أيضاً: السردية الإعلامية الحكومية للانتخابات: رسالة للخارج وانتصار عليه

محافظا “حلب” “حسين دياب”، و”حماة” “محمد الحزوري” خلال جولتهما على المراكز الانتخابية في المحافظتين

في الغضون، قال محافظ “حلب” “حسين دياب”، في تصريحات نقلتها صفحة المحافظة الرسمية بالفيسبوك، خلال جولته على بعض المراكز الانتخابية في “حلب”، إن «هذا العرس الوطني المهم يعد رسالة قوية إلى الخارج والداخل»، داعياً إلى «الالتزام بأحكام قانون الانتخابات والتقيد بالشروط الصحية والإجراءات الاحترازية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين».

بدوره محافظ “حماة”، قال خلال جولته على بعض المراكز الانتخابية في مدينة “سلمية”، إن السوريين مصممين على ممارسة حقهم الديمقراطي، واختيار مرشحيهم للبرلمان، والمساهمة بالحياة الدستورية بشكل فعال.

يذكر أن المرشحة المستقلة في محافظة “حلب”، “سندس ماوردي”، اتهمت القائمين على قائمة الأصالة، بالخيانة، بعد أن أُزيل اسمها من القائمة لصالح النائب “حسام قاطرجي”.

وانطلقت صباح اليوم الأحد الانتخابات البرلمانية، التي تنتهي عند الساعة الـ7 مساءاً مع إمكانية التمديد لخمس ساعات أخرى.

اقرأ أيضاً: حلب.. مرشحة تتهم قائمة الأصالة بالخيانة بعد استبدالها بالقاطرجي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع