رئيس الحكومة: اكتشفنا هذا الأمر “الخطير” و”حق المواطن السوري التواق للمعرفة علينا”!

على هالسحبة ممكن الحكومة تكتشف بعد 10 سنين إنو المواطن السوري بدو “زيادة راتب”!

سناك سوري-متابعات

قال “عماد خميس” رئيس الحكومة التي من المفترض أنها الجهة القريبة من المواطن أكثر من أي جهة أخرى، إنه “اكتشف” نقصاً في المعلومات التي تصل إلى المواطن السوري المتميز عن باقي شعوب العالم بالتوق نحو “المعرفة والاطلاع على كل شيء”، “إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم”.

“خميس” وخلال اجتماع مع الجمعية البريطانية السورية، أكد أن الحكومة تعمل على تطوير آلية عمل وصول المعلومة للمواطن، مضيفاً «هنالك تقصير في نقل ما يتم عمله يومياً خلال سنوات الحرب وخاصة للمواطنين»، “إذا بعد 8 سنين حرب اكتشفت الحكومة وجود خلل بتقديم المعلومة للناس، فعلى هالسحبة بتكتشف الحكومة بعد 10 سنين اللخر إنو المواطن بدو زيادة رواتب”.

وعلى سيرة زيادة الراتب “خميس” يبدو أنه لن يحتاج لعشر سنوات حتى يكتشف أن المواطن يريدها، وهذا استناداً إلى ما صرح به خلال الاجتماع ذاته قائلاً إن «أي حكومة في العالم تتمنى أن تكون رواتب موظفيها بأفضل المؤشرات»، لكن «نحن في حرب كانت تستهدف قتل الإنسان وتدمير البنى التحتية، وهذا أثر في الموارد المتاحة»، “بحبشوا هون أو هون بلك في موارد متاحة مانكن مكتشفينها مثلاً زيادة ضرائب على أصحاب الشركات الكبرى وليس المواطن، أو استرداد المال من الفاسدين أو أو أو، إلا ما يلتقى”.

“دارين سليمان” من الاتحاد الوطني لطلبة “سوريا”، قالت موجهة حديثها لرئيس الحكومة: «وصلنا لفترة انعدام الثقة بأداء الحكومة، ونريد المكاشفة»، ليردّ عليها رئيس الحكومة: «إذا كان الاتحاد الوطني ليس على دراية بالعمل الحكومي فما حال المواطن؟»، “هو سيادتك تقصد إيه بالضبط، بتلوم اتحاد الطلبة ولا المواطن ولا الحكومة يلي ما بتفرج عن المعلومة إلا بطلوع الروح”.

رئيس الجمعية “فواز الأخرس” بحسب صحيفة “تشرين” المحلية قال إن المرحلة القادمة هي الأكثر خطورة على البلاد، مضيفاً: «هنالك دول عديدة أنهكتها الحرب، لكنها نهضت بالاعتماد على إعادة بناء الإنسان قبل الإسمنت لأنه الأولوية، حيث وضعت تلك الدول خططاً نفذها أبناؤها بعيداً عن الفساد الذي خرب حياة المواطن السوري»، مؤكداً أن الأزمات الأخيرة التي عاناها المواطن وارتفاع الأسعار «ليس بسبب سياسات الحصار الخارجي فقط، وإنما بسبب غياب الخطة الشاملة للتعامل مع تلك الأزمات»، “مرحبا حكومة.. شو رأيكن بهالكلام لا تكونوا ما سمعتوه وترجعوا تكتشفوه بعدين”.

اقرأ أيضاً: لمواجهة العقوبات.. الحكومة تستنفر والمواطن ينتظر النتيجة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع