“دير الزور”.. الكهرباء وصلت المؤسسات الحكومية والمواطن سينتظر طويلاً!

ما على المواطنين سوى رؤية الكهرباء من بعيد والتلويح لها!

سناك سوري – متابعات

أعلن المهندس “خالد لطفي” مدير عام شركة كهرباء “دير الزور”، أن عمليات إيصال التيار الكهربائي في المحافظة تقتصر حالياً على المؤسسات الحكومية والجمعيات الفلاحية، معتبراً أن قلة المواد المتوافرة لدى الشركة تقف عائقاً أمام عملية إيصال الكهرباء للمشتركين، (أحسن شي هالمشتركين يتفرجوا على الكهربا من بعيد حتى ما ينسوا شكلها بعدين).

يبدو أن انتظار بعض أهالي “دير الزور” سيطول قبل أن تصل إليهم نعمة الكهرباء، ريثما يتم بناء محطات تحويل جديدة، والتي اعتبرها “لطفي” ضرورية، وخاصة تركيب محطتي تحويل “العمران” و”الدوير”، في حين أن إيصال الكهرباء إلى المشتركين في الأرياف الغربية والشمالية والشرقية للمدينة يحتاج إلى أكثر من 500 محولة، كما قال في حديثه لصحيفة “الوطن” نقله الزميل ” عبد المنعم مسعود”.

عنفة واحدة فقط تعمل في محطة “التيم” التي تغذي المحافظة حالياً، من أصل ثلاث عنفات، ولا تنتج سوى 26 ميغا واط ، بينما تحتاج المحافظة 63 ميغا واط، حيث يتم استجرار الكمية المتبقية عن طريق خط الأربعمئة من مدينة “حمص”، بحسب “لطفي” الذي بين أن العمل مستمر لإصلاح العنفة الثانية، فيما سيتم “بحث” إمكانية إصلاح الثالثة بعد الانتهاء من “الثانية”.(يا معين ، مو طالع بيد المواطن غير الدعاء).

وحول أعمال الشركة، تحدث “لطفي” عن وصول الكهرباء للدوائر الحكومية والجمعيات الفلاحية ومحطات المياه والمخابز في “القرى الخمس” بالخط الشمالي، وكذلك وصولها حتى مدينة “الطريف” في الريف الغربي، واعداً بإنجاز الخط المتوسط اللازم لعودة الكهرباء إلى قرى “البوليل” و”سعلو” و”موحسن” الواقعة بين مدينة “دير الزور” ومدينة “الميادين” لمسافة 25كم في الأسبوع القادم.

في حين أن مدينة “العشارة” وريفها، وريف “الميادين” الشرقي، ربما ستشتاق كثيراً للكهرباء قبل أن يتم الوصال، لأن “اللقاء” يحتاج تقريباً 200 مركز تحويل، تم تركيب 15 مركز منها فقط، بهدف إيصال الكهرباء لمدينة “الميادين” كما أوضح “لطفي”، الذي أشار لإمكانية مد خط متوسط من “الميادين” إلى “العشارة” مستقبلاً في حال توفرت المواد اللازمة.(على مهل ليش العجلة، بعدين يمكن إنارة الطرقات العامة بالنهار أولى من توفير المواد).

يذكر أن المدينة تعاني نقصاً كبيراً في الخدمات، بعد سنوات من الحرب والتدمير والحصار، ما يتطلب من المعنيين السرعة الكبيرة في إعادة الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء التي يتم هدرها على الطرقات العامة نهاراً.

يذكر أيضاً أن الكثير من الوفود الحكومية زارت المدينة بعد دحر “داعش” منها على يد الجيش السوري، إلا أن أياً من تلك الوفود لم تتمكن من إعادة الحد الأدنى من الخدمات، (يمكن العين بصيرة واليد قصيرة، قولكن الحق عالحرب كمان؟).

اقرأ أيضاً: عودة الكهرباء لبعض أحياء “دير الزور” المأهولة…والبقية تنتظر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع