دير الزور.. افتتاح معبر الصالحية بعد أشهر على إغلاقه

حركة الأهالي عبر المعبر اليوم سناك سوري

المعبر يوفر على الأهالي قطع 69 كم إضافي كانوا يقطعونها للتنقل بين “الحسكة” و”دير الزور”

سناك سوري -فاروق المضحي

بدأ أهالي “دير الزور” يومهم بالكثير من الفرح والفرج، بعد افتتاح معبر “الصالحية” عند الـ9 من صباح اليوم السبت بريف “دير الزور” الشمالي، الذي يعتبر المعبر البري الوحيد الذي يصل بين الدير و”الحسكة”، ويربط مناطق سيطرة الحكومة بمناطق سيطرة الإدارة الذاتية.

وفي يومه الأول شهد المعبر حركة كبيرة بين المواطنين، الذين ارتاحوا أخيراً من عناء التنقل عبر العبارات النهرية، والمخاطر الكبيرة التي كانت تعترضهم خصوصاً في فصل الشتاء، يقول أحد العابرين “عمار الحسن” من أهالي بلدة “محميدة” لـ”سناك سوري”، إن «افتتاح المعبر يوفر علينا الكثير من الأعباء المادية، والمسافة التي كنا نقطعها سابقاً عبر المعابر النهرية، ولدينا أراضي زراعية نقوم بزراعتها الأمر الذي يدفعنا لاستخدام المعبر بشكل يومي لذلك يعتبر افتتاحه مهم بالنسبة للأهالي في المنطقة».

اقرأ أيضاً: دير مابعد الحرب… القارب لايضمد جرحاً والدموع على الجسر لاتبنيه

يختصر معبر “الصالحية” مسافة طويلة يوضحها مختار بلدة “حطلة”، “فاضل الظاهر”، لـ”سناك سوري”، قائلاً: «كان يقطع المواطن أكثر من 70 كيلو متر للوصول إلى دير الزور قادماً من الحسكة، أما اليوم فالمسافة باتت أقل من واحد كيلو متر»، ما يعني أن المواطنين وفروا قطع مسافة 69 كم.

“الظاهر”، كان متواجداً في المعبر لاستقبال الأهالي الذين طال انتظارهم، افتتاحه وتوفير عناء الوقت والجهد، علماً أن المعبر يعمل أيام السبت والإثنين والأربعاء في كل أسبوع، من الساعة الـ9 صباحاً حتى الـ3 ظهراً.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” قد أغلقت معبر “الصالحية” شهر حزيران من العام الفائت، دون ذكر الأسباب، مازاد في معاناة الأهالي الذين لجأوا إلى المعابر النهرية التي تهددهم بمخاطر كثيرة، والتي لم يتبقّ لديهم غيرها بعد أن دمرت قوات التحالف بقيادة “أميركا” كل الجسور في المحافظة.

اقرأ أيضاً: خوفاً من كورونا قسد تغلق المعابر البرية والنهرية في دير الزور

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع