أخر الأخبارالرئيسيةشباب ومجتمع

دون أي تحرك حكومي … وفاة شاب سقط من السيرفيس في حلب

ثالث حادثة بأقل من شهر وصمت رسمي تجاه مواجهة أزمة المواصلات

خسر شاب حياته اليوم في “حلب” إثر سقوطه من سيرفيس كان متعلقاً ببابه إذ تعرّض للدهس بعدها في حي “الفرقان” وفق إذاعة شام إف إم المحلية.

سناك سوري _ متابعات

وتداولت صفحات محلية تفاصيل الحادثة وقالت أن الشاب كان متعلقاً بباب السيرفيس ثم سقط منه ودهس بمنطقة الرأس ما أودى بحياته على الفور بينما هرب سائق السيرفيس.

الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال أقل من شهر، ففي 18 أيلول الماضي توفي الشاب “محمد حمشو” في “دمشق” أثناء محاولته اللحاق بباص نقل داخلي للوصول إلى جامعته، كما أصيبت شابة في “اللاذقية” يوم 2 تشرين الأول الجاري أيضاً أثناء محاولة الصعود إلى باص النقل حيث دهس الباص قدمها وأسفر عن إصابة بالغة.

سناك سوري أجرى استطلاعاً لرأي المتابعين حول الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرر هذه الحوادث، فتمحورت معظم الآراء على ضرورة زيادة عدد الباصات لتخفيف الازدحام ما يحول دون الوصول لهذه الحوادث.

في المقابل لم يصدر عن الجهات الحكومية المعنية بملف النقل أي تصريح أو قرار من شأنه التخفيف من مخاطر هذه الحوادث بعد، وسط اضطرار المواطنين لانتظار الباصات والسرافيس وارتيادها نظراً لغلاء أجرة التكسي في مشاويرهم اليومية كالذهاب إلى الجامعة أو العمل.

وبينما يدفع المواطن السوري حياته ثمناً لأزمة المواصلات وقلة عدد الباصات لدرجة الموت تحتها، فإن السياسة الاعتباطية في معالجة الأزمة وعدم التحرك منذ أول حادثة وحتى قبلها لمواجهة هذه المخاطر، تعد الباص الذي يدهس السوريين المتعلقين به.

اقرأ أيضاً:بعد حادثتي الدهس بباصات النقل الداخلي.. مواطنون يقترحون حلولاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى