“دمشق”.. 16 ألف ليرة ثمن “التسالي الرمضانية” في المطعم!

الجماعة فاتوا ياكلوا حطولن صحن “تسالي رمضانية” عأساس ضيافة طلع حقها بالفاتورة هديك الحسبة!

سناك سوري – متابعات

استغرب “عبد المنعم الحميد” وضع طبق من الحلويات على طاولته التي جمعته مع أصدقائه في مطعم ضمن أحد المولات المعروفة في “دمشق”، من دون أن يطلبوه، ليتفاجئ حين دفع الفاتورة بـ”المقلب”!.

صحن الحلويات المؤلف من 3 قطع برازق و3 قطع غريبة تحت بند “التسالي الرمضانية”، بلغ سعره في الفاتورة 3000 ليرة سورية، وهو ما دفع “الحميد” لمقابلة مدير المطعم ويخبره إنهم لم يطلبوها ولا يريدوها، فيأتيه الجواب الصاعق، بأنها ضيافة من المطعم، (مطاعم سوريا يا جماعة عمتحاول تدخل غينيس قولاً واحداً).

الحادثة تكررت في أكثر من مكان ومطعم حيث ذكر مواطن آخر أن أصدقاء له اضطروا لدفع مبلغ 16 ألف ليرة مقابل “التسالي الرمضانية” في أحد مطاعم “دمشق” القديمة، دون أن يسميه أو يذكر مكونات هذه التسالي التي بلغ ثمنها ما يعادل نصف راتب موظف، وفق ما ذكرت مراسلة صحيفة “تشرين” الزميلة “مايا حرفوش”. (إذا التسالي 16 ألف، لكن الفاتورة كاملة شو قيمتها؟).

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. سندويشتي شيش مع 2 كولا بـ “هديك الحسبة”

من جهته بيّن “زياد البلخي” مدير الرقابة والجودة السياحية في وزارة السياحة أن فرض “التسالي” على الزبون وتقديمها له من دون سؤاله أو إعلامه أنها خدمة مدفوعة، يعرّض المنشأة للمخالفة، ويستوجب إعادة المال للزبون، مع إمكانية إغلاق المنشأة في حالة التكرار، باعتبار أنه من الضروري أن تكون الإعلانات التي يقدمها المطعم بما فيها “تسالي رمضان” واضحة، (شو بيستفيد الزبون يلي دفع ومشي الحال).

“البلخي” أشار إلى وجود التزام كبير من قبل المنشآت في هذا العام مستدلاً بقلة عدد الشكاوى الواردة مقارنة بالمواسم الرمضانية السابقة (وممكن يكون السبب يأس الناس من شكاوى، أو ما معهن مصاري يروحوا مطاعم ويكتشفوا)، موضحاً أن هناك قرار خاص بالأسعار بعد “رمضان” يجري التحضير له، دون أن تذكر الصحيفة تفاصيل أخرى عنه (الله يستر).

يشار إلى أن زيارة المطاعم أصبحت من المشاريع المهمة التي ربما تحتاج لمباحثات عديدة من قبل أطراف العائلة السورية المعترة ذات الدخل المهدود قبل التمكن من اتخاذ هذا القرار وتحمل عواقبه على باقي أيام الشهر.

اقرأ أيضا: 221800 فاتورة مطعم في “طرطوس”.. “وخصم 800 ليرة لعيون الدفيعة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع