دمشق.. محمد يبحث عمن يشاركه ركوب البسكليت للوصول إلى الجامعة

الصحفية ميديا غانم تنتقل بدراجتها في أحياء القامشلي

بسبب أزمة النقل الحالية.. طلاب يحاولون استخدام البسكليت للوصول إلى جامعاتهم في دمشق

سناك سوري-دمشق

في مجموعة “ع شو عمتدور” الناشطة في فيسبوك، كان “محمد” يبحث عن طلاب جامعة يسكنون في “قدسيا”، ويمتلكون دراجات هوائية، يستخدمونها للنزول إلى “دمشق” في ظل أزمة النقل الحالية.

“محمد” قال في منشوره، بحسب ما رصد سناك سوري، أنه يمتلك دراجة هوائية، إلا أنه يريد من يشجعه وينزل معه، يضيف: «اذا صار في اقبال عل فكرة ممكن نساوي غروب جماعي نتفق اكثر وننزل كلياتنا سوا على جامعاتنا».

المسافة الطويلة كانت أحد العوائق لتنفيذ الفكرة، التي لقيت تفاعلاً وترحيبا بين المعلقين على منشور “محمد”، ما دفعه لإضافة تعديل جديد، قال فيه: «مشان قصة المسافة الحق معكون هي بعيدة شوي بس اكيد لح يكون في ترتيب لهاد الشي لح نكون مجهزين حالنا من مي او قطعة بسكوت صغيرة عل طريق مشان السكر…..الخ، والطريق اكيد مالح ناخدو دفعة وحدة من قدسيا للبرامكة مع العلم اني جربت هاد الشي واخد معي وقت حوالي ال 45 دقيقة تقريباً حسب السرعة بس للصراحة متعب (اذا كان دفعة وحدة)».

اقرأ أيضاً: ميديا غانم أدارت ظهرها للانتقادات وانطلقت على دراجتها

واقترح أن تتم الرحلة على مراحل، على أن يكون هناك استراحة مدتها 5 دقائق بعد كل مرحلة، ثم إكمال الطريق، وأضاف: «على فكرة اذا كان في غروب من 3 او 4 اشخاص مثلاً مالح نحس بالوقت والطريق لح يكون كتير سلس ومامنلاقي حالنا غير وصلنا».

وجاءت غالبية التعليقات مرحبة بالفكرة، وداعية إلى تطبيقها سريعاً، لتصبح الدراجة الهوائية شيئا معتادا بالشوارع، في حين أبدى آخرون تخوفاً من الطريق خصوصاً العودة كون الطريق إلى “قدسيا” تتضمن السير في طريق مرتفع نسبياً، بخلاف النزول منها إلى “دمشق”.

وتعتبر الدراجة الهوائية، أحد أكثر الطرق نجاحاً في تلافي تأثيرات أزمة النقل، التي تشهدها البلاد جراء قلة المحروقات فيها، سواء بسبب الحصار، أو إغلاق قناة السويس الذي تسبب بتأخر التوريدات القليلة أساساً، وسبق أن شهدت البلاد دعوات كثيرة لاستخدام الدراجة الهوائية في فترات سابقة بالتزامن مع أزمات المحروقات.

اقرأ أيضاً: سوريا.. بأوج أزمات المحروقات فريق الدراجات عاجز عن نيل ترخيص!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع