“دمشق”.. شاب يخطف نفسه لابتزاز أهله!

الشاب اتفق مع صديقه، وطلب من والده مبلغ 5 ملايين ليرة يريدها للسفر خارج البلاد!

سناك سوري- دمشق

أراد أحد شبان مدينة “الكسوة” أن يسافر خارج البلاد، فلم يجد طريقة للحصول على المبلغ المالي اللازم سوى أن يتفق مع أحد أصدقائه ليقوم الأخير بخطفه، وابتزاز والده، بطلب مبلغ 5 ملايين ليرة، (أفلام شارلوك هولمز العادة).

هذا ما تبيّن لعناصر الأمن الجنائي بعد التحقيقات في الادعاء الذي قدمه والد الشاب (م-ع) بتاريخ 24-4-2019، مُبلغاً عن اختطاف ولده البالغ من العمر 29 سنة وقيام الخاطفين بطلب فدية مقدارها 5 ملايين، وإلا سيقومون بقتل الشاب بعد يومين فقط، مع إرسالهم صور الشاب المخطوف وهو معصوب العينين وعلامات الرعب والخوف “المزيفة” بادية على وجهه، عبر برنامج “واتسآب”، بحسب ما ذكرت صفحة “الشرطة” على الفيسبوك.

التحري والبحث قاد العناصر إلى الشاب (ض – م) مواليد 1992 الذي تربطه علاقة قوية بالشاب المخطوف، ليصار إلى مداهمة منزله في “الكسوة” في محلة “خان دنون”، حيث تم العثور على الشاب (م-ع)، وتم إحضارهما إلى الفرع، ليعترف (ض – م) بالاتفاق مع صديقه والتنسيق لتمثيل عملية الخطف بهدف الحصول على المبلغ المالي، على أن تكون حصته 500 ألف ليرة سورية من العملية، حيث سيتم تقديم الاثنين إلى القضاء المختص.

تساؤلات عديدة قد تدور في ذهن القارئ للخبر أعلاه، مفادها ما الذي دفع الولد لاتباع هذه الوسيلة البشعة في تحصيل المبلغ، والتي ستكون قد سببت معاناة كبيرة لوالديه بلاشك، في الساعات الصعبة الي قضوها وهما يظنان أن ولدهم مخطوف، مع ما مر على البلاد من حوادث خطف كثيرة خلال السنوات الماضية، والتي لا يزال مصير الكثير من المخطوفين مجهولاً حتى الآن.

يذكر أن مدينة “التل” في “ريف دمشق” كانت قد شهدت حادثة مشابهة تمثلت بقيام أربعة أولاد بسرقة منزل والدهم وذلك بقصد شراء جوالات حديثة، فهل أصبح معاناة الأهالي آخر ما يفكر فيه الأولاد؟؟؟، أم أن ظروف المجتمع وما خلفته الحرب من آثار اجتماعية وتفكك في منظومة القيم المجتمعية، قد يعطي مبرراً لكل هذه الحوادث؟؟.

اقرأ أيضاً: “دمشق”: سرقوا والدهم لشراء الجوالات الحديثة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع