“دمشق”: سرقوا والدهم لشراء الجوالات الحديثة!

أولاد مع شقيقتهم تعاونوا على سرقة والدهم.. المغريات كثيرة والقوة الشرائية ضعيفة في مجتمعنا.. هل يمكن للتربية والمدرسة لعب دور توعوي؟

سناك سوري – متابعات

لم يكن يخطر في بال “ع.ح” حين تقدم بشكوى جراء تعرضه للسرقة في منزله بمديرية منطقة “التل” بريف “دمشق”، أن التحقيقات ستنتهي بالقبض على الفاعلين الأربعة وهم أولاده!.

وفي التفاصيل التي أوردتها صفحة الشرطة الناشطة على فيسبوك، فإن كل من “ا.ح” و”ت.ح” و”ي.ح”، مع شقيقتهم “د.ح”، اعترفوا بسرقة أموال والدهم وصرف قسم من المسرقات على شراء 9 موبايلات حديثة، ليتم استرداد المبلغ الباقي والجوالات وتسلم للوالد، بينما تم إحالة أولاده إلى القضاء المختص، دون أن يشير الخبر إلى الدوافع التي جعلت الأبناء يقدمون على سرقة والدهم، او المبلغ المسروق أو أعمال السارقين.

ورغم عدم وضوح تفاصيل السرقة، إلا أنها تبدو نابعة من كثرة المغريات الموجودة حالياً والتي يقابلها ضعف القوة الشرائية للمواطن بشكل عام، وما يدفع للتساؤل حقاً هل من الممكن أن يقدم الأولاد على سرقة أهلهم لشراء الجوالات؟ هل يمكن للتربية والمدرسة لعب دور توعوي؟

اقرأ أيضاً: سوريا: لص يسرق جده، وطفل يسرق محل فروج

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع