“دمشق”.. جامعيات يواجهن خطر سقوط منزلهنّ فوق رؤوسهنّ!

الأبنية المخالفة في دمشق-تشرين

الأبنية المخالفة خطر جديد يهدد الأرواح والبلدية تقول إنها تشدد الرقابة.. مرحبا رقابة!

سناك سوري – متابعات

على الرغم من خطورته على حياتهن اختارت مجموعة الطالبات القادمات من محافظات مختلفة استئجار منزل صغير في حي “المزة 86” كونها منطقة قريبة من مركز المدينة والجامعات كما أن الإيجار في تلك المنطقة يتناسب مع دخل أسرهن كون الأغلبية من ذوي الدخل المحدود الذين لا قدرة لهم على دخول مناطق السكن خمس النجوم ودفع الإيجارات فيها.

الطالبات الباحثات عن العلم يعلمن جيداً أن البناء الذي يسكنّ فيه مبني على مخالفة واضحة من الممكن أن تؤدي في أي لحظة لانهياره وسقوطه فوق رؤوسهن حيث يزيد عدد الطوابق فيه عن العدد المسموح به للبناء في هذه المنطقة كون تجار البناء استغلوا حاجة الناس للسكن في الحي الذي يستقطب المواطنين الباحثين عن الأمان والأسعار المقبولة فقاموا ببناء طوابق إضافية يصل عددها إلى تسعة في أغلب الأحيان ضاربين عرض الحائط بشروط السلامة الإنشائية والبناء النظامي.

بناء الطوابق الإضافية أمر مخالف للقانون ولايقتصر على حي “المزة86”  فقط بل نجده في مناطق مثل “جرمانا” والتي يمكن أن تناطح الأبنية فيها السحاب مع العلم أن عدد الطوابق المسموح بها بموجب الأنظمة والقوانين لا يجوز أن تتجاوز 6 طوابق، وفي بعض الأحياء أربعة طوابق، حسب طبيعة الأرض المُعدة للبناء، وفقاً لما نقلته الزميلة “مايا حرفوش” من جريدة تشرين.

اقرأ أيضاً: “جرمانا” توقيف عمال بناء إثر انهيار شقة … المخالفات مستمرة

أبنية السكن العشوائي ُبنيت على عجل وعلى أرض متحركة بسبب التجويفات أو عدم مطابقة الركائز للمواصفات المطلوبة في البناء، فمؤخراً أُخلي بناء من خمسة طوابق بسبب تصدعه وخلال العام الماضي حدث انهيار في الأرض ما أدى إلى ابتلاع سيارة، وهذا يعني أنه من الممكن أن تواجه أي أسرة في الحي المصير ذاته، حيث استفاد تجار البناء من الأوضاع التي تمر بها البلاد.

محافظة “دمشق” أقرّت بوجود المخالفات لكنها أكدت أنها تشدد الرقابة على مناطق المخالفات والجميع يشهد انخفاض الزيادة في عدد الطوابق وأن مانراه اليوم هو أعمال إكساء لبعض المنازل حسب حديث عضو مجلس المحافظة “أحمد بركات”.

ويتساءل المواطنين الذين سمعوا قبل أيام قليلة خبر إخلاء منزل سكني في حي “المزة 86” عن مصير المباني التي بدأت تظهر عليها التصدعات وتشكل خطراً على سلامة قاطنيها وهل يمكن للبلدية أن تلزم تجار البناء بترميم وإصلاح مايمكن أو تأمين منازل للمواطنين الذين تم إخلاؤهم أم تجار البناء سينجون بفعلتهم ويعود المواطن المعتر للبحث عن منزل جديد.

اقرأ أيضاً: حرصاً على سلامة ساكنيه إخلاء منزل في حي “المزة 86 ” بـ “دمشق”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع