“دمشق” تشن هجوماً على “الناعم”: “خايفين على صحتكن”!

بيع الناعم في شوارع دمشق

على المسؤول أن يعد للعشرة قبل أن يطلق أي تصريح جديد، فجمهور الفيسبوك “ماعندو دقن ممشطة”

سناك سوري-رصد

«معكن حق لازم تكافحوه وحتى مرة شفت ناعم مسلح»، كان هذا أحد الردود الكثيرة التي انهالت على منشور تضمن تصريح مدير الشؤون الصحية في محافظة “دمشق” “ماهر ريا”، قال فيه: «دوريات الرقابة الصحية ستنهي خلال الأسبوع القادم بيع “الناعم” في الشوارع بسبب الأضرار الصحية التي يسببها نتيجة امتصاص هذه المادة الغذائية للغبار والرصاص الناجم عن دخان السيارات».

المنشور الذي وضعته صفحة “دمشق الآن” الناشطة على الفيسبوك، لم يقتصر على التعليق السابق، يقول أحد المستخدمين في تعليق له: «سبحان الله كل تراث دمشقي عم يحاربوه وتاركين كل هالفساد والغلا والتجار المحتكرين ولاد الحرام ! شي عجيب»، يرد آخر: «روح شيل الزبالة اللي مكومة بالشوارع أول»، يؤكد أحدهم: «من زمان كتير مناكلو ماصرلنا شي».

وعكست عشرات التعليقات التي رصدها سناك سوري على تصريح “ريا” وجهة نظر الشارع الدمشقي تجاه مسؤوليه وطريقة تعاطيهم معه ووعيهم بتلك التصريحات، التي باتوا يتوجسون منها مقتنعين أنهم ليسوا المستهدفين من تلك الإجراءات حتى ولو استخدم اسمهم كمواطنين شماعة فيها، يقول أحد المعلقين على تصريح “ريا”: « الناعم عم يضارب على محلات الحلو العريقة لانو هل مواطن من الفقر عم يقضيها ع الناعم ماهان عليه عمو “ماهر ريا” مشان حبايبو محلات الحلو يتسببو».

إن قرأ السيد “ماهر ريا” التعليقات على تصريحه فبالتأكيد سيعد للعشرة قبل إطلاق تصريحات جديدة، هذا ما يقوله أحد المعلقين، بينما يضيف آخر: « اي نعم عما يجيب الغبار والقوارض والحشرات ويسبب شوب واحتباس حراري وقلة مطر والزيت عما يغلي في الجو وسبب في ارتفاع درجات الحرارة في الوطن العربي»، ويرى أحدهم أن على مدير الشؤون الصحية «منع بيع لحم الكلاب يلي عم ينباع كباب».

حسناً ليس من الجميل أن لا تتضمن التعليقات جزء من تراثنا الحالي المتمثل بالحرب، حيث قال أحدهم: « بعد 8 سنين مو حلوة بحقنا نموت تسمم بالناعم».

وفي الختام اخترنا لكم التعليق الذي يعتبر خلاصة الأمر، يقول صاحبه: «إي بس نحنا ولا مرة سمعنا إنو حدا مات أو تسمم من الناعم، شو خطرلكن».

اقرأ أيضاً: في دمشق عمال النظافة في تناقص وكذلك النظافة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *