“دمشق”.. بناء مهدد بالانهيار والمحافظة (عم تدور على عطل الصرف الصحي)!

مشكلة الصرف الصحي قديمة وتم حفر نصف الحارات ولم يكتشف العطل، (مدن الذهب الغامضة)،  والتصدعات بدأت تزداد؟؟ (إنشالله يبين مكان العطل قبل ما ينهار المبنى)

سناك سوري- متابعات

انضم حي “الورود” في “دمشق” إلى نوادي الأحياء التي يتهدد أبنيتها خطر السقوط، حيث تسبب خلل فني في أنابيب الصرف الصحي الأرضية في أحد الأبنية بظهور تصدعات وتشققات في البناء المجاور لهذا البناء والمؤلف من طابقين تسكن فيهما أربع عائلات.

الأهالي الذين لا يزالون في البناء يعيشون تحت خطر الانهيار في أية لحظة، وذلك بسبب زيادة التصدعات يوماً بعد يوم، في حين لا تزال ورشات الإصلاح  تبحث عن مكان العطل في شبكة الصرف الصحي منذ أكثر من شهر ولم تستطع الوصول إليه بالرغم من حفر نصف الحارات تقريباً دون جدوى بحسب ما نقلت مراسلة صحيفة “تشرين” الزميلة “دينا عبد” عن مختار الحي “سامر حمود”، (يا جماعة .. شو عم تدوروا على كنز، ليكون مضيعين الخريطة مثلا، الله يستر ما ينهد البناء قبل ما يكتشفوا مكان العطل).

المختار أوضح أن التصدعات المتزايدة بدأت تظهر منذ حوالي شهر، في حين أن الخلل في شبكة الصرف الصحي المسبب للتصدعات، ظهر منذ فترة طويلة، ولم تتم معالجة الأمر بالرغم من مناشدة الأهالي، (الجماعة ما بيتحركوا إذا ما كان في شي مهم يا أخي، يعني شو المشكلة بشوية خلل بالصرف الصحي؟؟ عادي كتير)، حيث أن المحافظة لم ترسل لجنة للكشف على البناء، بل أرسلت لجنة للكشف عن واقع الصرف الصحي باعتبار أن الشكوى المقدمة من الأهالي بهذا الخصوص، بحسب المختار، (يا عين عالتخصص).

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”: التلوث يهدد مبنى سكني بالانهيار وصاحبه لا يبادر لإصلاحه!

المهندسة “عبير العدة” المشرفة على إصلاح عطل الصرف الصحي بينت أنهم قاموا بإرسال عدة كتب إلى المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي من أجل إرسال لجنة مختصة وإصلاح العطل، مضيفة أن المشكلة قائمة قبل أن تأتي اللجنة من المحافظة لتحديد العطل، (أكيد المشكلة قائمة قبل ما تجي اللجنة، أصلا ليش بتجي لجنة على محل بلا ما يكون واصل العطل للدرجة العظمى).

عضو لجنة الحي “بديع سليمان” طالب بإصلاح العطل بالسرعة الممكنة، والكشف على البناء بغية تدعيمه وإنقاذه، من الانهيار.

البناء المذكور ليس الوحيد المهدد بالانهيار في المنطقة، بل سبق وتم إخلاء بناء آخر من قاطنيه، بسبب وجود تشققات في الجدران الداخلية والخارجية للمنازل ما أدى لإخلائه من قبل المحافظة بسبب حاجته لتدعيم الأساسات، والأعمدة الخارجية.

يذكر أن حوادث الانهيار قد تكررت في أكثر من محافظة ومدينة وأدت لوقوع ضحايا بين السكان، مما يتطلب من المعنيين في المحافظات والمجالس المحلية عملاً أكبر واهتماماًَ مضاعفاً خصوصاً في ظل الأوضاع المعيشية السيئة التي تمنع السكان من الانتقال لأماكن سكن أخرى، والعقوبات المفروضة على قطاع إعادة الإعمار التي تزيد الوضع سوءاً على سوء.

اقرأ أيضاً: جرمانا: توقيف عمال بناء إثر انهيار شقة… المخالفات مستمرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع