دمشق القابضة .. تحكم قبضتها على حي أثري في العاصمة

بعد مشاريعها خلف الرازي .. شركة “دمشق الشام القابضة” تتملك مشاريع جديدة في “دمشق”

سناك سوري – متابعات

بات حي “الحمراوي” القريب من “الجامع الأموي” والمستملك منذ العام 1960 في عهدة شركة “دمشق الشام القابضة” بعد أن أقرّ “مجلس محافظة دمشق”، توصية “لجنة التخطيط والبرامج والشؤون المالية” بنقل أملاكه إلى الشركة إضافة لبعض المشاريع الأخرى.

ويعتبر هذا الحي الأثري الواقع في “دمشق القديمة”، والذي يحمل الرقم 278 من تنظيم شرقي “باب شرقي” من المشاريع المهمة التي كان يعول عليها منذ سنوات في حفظ التراث الشامي الأصيل، حيث بات المشروع الآن والذي يحمل اسم “القرية التراثية” في عهدة الشركة لكي تبني فيها أماكن لأصحاب المهن التراثية في “دمشق” بهدف الحفاظ على مهنهم من الاندثار.

اقرأ أيضاً دمشق تنافس فيينا بعد 7 سنوات من الحرب

خطوة “مجلس محافظة دمشق” هذه، جاءت بحسب ما أكد “فيصل سرور” عضو المكتب التنفيذي لصحيفة “الاقتصادي: «أن نقل أملاك المحافظة وبعض المشاريع للشركة، هو لتفعيلها بعيداً عن الروتين، والحصول على عائد مادي كبير تستطيع من خلاله المحافظة زيادة المشاريع الخدمية المنفذة لصالح المواطنين».

ورغم عدم وضوح الرؤية حول العقود الموقعة، والمدد الزمنية والنسب الربحية التي تحفظ حق الدولة، أوضح “سرور”: «أن الشركة ستدخل في ملف تحسين واقع النظافة في المدينة، من خلال السعي لتأسيس شراكة مع إحدى الشركات لتنفيذ معمل جديد لمعالجة النفايات، لأن المعمل الحالي قد استهلك بعد 28 عاماً على تنفيذه، ويقوم بمعالجة أقل من 10% من النفايات». 

وكانت شركة “دمشق” قد قالت في تقرير لها بداية نيسان الماضي، إنها وقعت عقوداً لتأسيس 6 شركات برأسمال إجمالي مقداره 380 مليار ليرة سورية.

وذكرت في التقرير أنها: «وقعت عقد شراكة جديد مع شركتي “القمة للتطوير والمشاريع المحدودة المسؤولية”، و”تميز المحدودة المسؤولية” لتأسيس شركة “بنيان دمشق” المساهمة المغفلة المحدودة الخاصة، برأسمال قدره 15.2 مليار ليرة سورية».

وتستثمر الشركة أعمالها في القطاعات السياحية والتجارية والخدمية والتكنولوجيا، بالإضافة لقطاع التعهدات الإنشائية بجميع أشكالها وأنواعها، علماً أنها تأسست في العام  2016، برأسمال قدره 60 مليار ليرة سورية.

اقرأ أيضاً  شركة قابضة ستعيد إعمار “ريف دمشق” !!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *