“دمشق”.. الطلاب يستخدمون الموبايل داخل القاعات أمام الأساتذة!

وزارة التربية تمتنع عن التعليق على الأمر!

سناك سوري – متابعات

تجد الطالبة “مرام” وهي من طلاب الصف الحادي عشر صعوبة في نقل المعلومات عن الصور التي تلتقطها بهاتفها لسبورة الصف بعد العودة إلى المنزل بسبب عدم وضوح الصورة أو عدم وضوح خط المدّرس وهو مايجعلها تستغرق وقتاً طويلاً لتفسير ماصورته.

عادة تصوير السبورة التي انتشرت مؤخراً في المدارس وخاصة في المرحلة الثانوية تعود وفقاً لما ذكره عدد من الطلاب والمدرسين لضيق الوقت فيلجأون لتصوير السبورة خاصة في المواد العلمية إضافة لعدم قدرتهم على متابعة مايكتبه المعلم على اللوح حيث يقوم بمسح المعلومات قبل أن ينتهي الطلاب من تدوينها على دفاترهم، “ياترى الطلاب يللي ما معهم موبايل شو بيعملوا لكن؟”

“تهاني أحمد” وهي طالبة في المرحلة الإعدادية تؤكد أنها كثيراً ماتُحرم من كتابة الدروس والمعلومات من السبورة بسبب بطئها في الكتابة ما يجعلها مضطرة لإعادة نقل المعلومات من رفاقها، في حين يطالب “حسن ابراهيم” بإتاحة وقت للطلاب لكتابة المعلومات عن السبورة كما يأمل آخرون أن يتم إعداد ملخصات مطبوعة تتضمن حلولاً للمسائل وتوزيعها على الطلاب.

وزارة التربية لم ترد على سؤال الزميلة “بشرى سمير” من جريدة تشرين حول إذا ماكان استخدام الهواتف الخليوية مسموحاً داخل الصفوف المدرسية في حين بررت مديرة إحدى المدارس التي “طلبت عدم ذكر اسمها” عملية تصوير السبورة بكثافة المنهاج وغزارة المعلومات الواردة فيه خاصة مواد الرياضيات والفيزياء التي تتطلب شرحاً وفيراً، وهي ليست حجة منطقية بالنظر إلى فوائد كتابة الطالب للمعلومات التي تُشرح له وهو ما يحسن من استيعابه لها أكثر.

وبغض النظر عن الفوضى والإرباك الذي يسببه سماح المدّرس للطلاب بتصوير اللوح من خلال الخروج من المقاعد داخل الحصة فإن مجرد استخدام الهاتف مع الكاميرا له عواقب خطيرة داخل الصفوف والتي تبدأ بعدم اكتراث الطلاب لشرح المدرس وانشغالهم بالهواتف ناهيك عن إمكانية وجود عدد من الطلاب الذين لايملكون هواتف ولايمكنهم التصوير وبالتالي ماهو مصيرهم في ظل حالة الفوضى التي يسببها وجود الهاتف الخليوي بيد زملائه في الصف.

أسباب استخدام الطلاب للموبايل تستدعي البحث فيها ودراستها من أجل مواجهتها وإيجاد حلول لها.

اقرأ أيضاً: التربية الدينية… طلاب أخرجوا من صفهم يطالبون بإعادة النظر بهذه المادة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع