“دمشق”.. ادفع 4 ملايين حتى تحصل على قبر وإلا “لا تموت”!

مجلس محافظة “دمشق” يناقش هموم الأحياء والأموات.. قولكم مين همو أكبر؟!

سناك سوري – متابعات

أربعة ملايين ليرة سورية، يجب أن “يتبرع” بها المواطن بشكل “إجباري” لمكتب دفن الموتى، في مدينة “دمشق” كي يحظى بمترين في الأرض بعد موته، هذا ما كشفه عضو مجلس محافظة دمشق “سمير دكاك” خلال جلسة مجلس محافظة “دمشق”، (4 ملايين وتبرع، وين عايشين إنتو..قولو 4000 ليرة فيها وما فيها، لتكونوا عم تخصصوه بمسكن مو قبر).

“دكاك” ذكر أن أهل الميت لا يستطيعون دفن فقيدهم مالم يتم التبرع “الإجباري”، حتى لو كانت الجنازة في الطريق، فيما  كشف زميله “يوسف قصيباتي” أن مكتب دفن الموتى يشترط تقديم أهل المتوفى شهادة وفاة من المختار أو من طبيب أو من المشفى حتى يتم تسليم القبر، دون مراعاة الحالة السيئة لذوي الميت التي لا تسمح لهم بالقيام بتلك الإجراءات، بحسب ما ذكر مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “محمود الصالح”، (يعني أهل الميت بينسوا المصيبة تبعهم، وبروحوا يدوروا  يجيبوا شهادة وفاة، ماذا عن المقولة الشهيرة إكرام الميت دفنه).

يصح والحال كذلك القول المأثور “فوق الموتة عصة قبر”، فلا شروط أو قيود مفروضة على الموت الذي يلاحق الناس مجانا، فيما يفرض مكتب دفن الموتى شروطا تعجيزية لدفنهم، لتنضم  القبور إلى قائمة أحلام الفقراء بعد موتهم، (لك الله أيها المواطن المعتر).

اقرأ أيضاً: إشكال على دفن الموتى.. الإفتاء: “هذا حرام”.. المحافظة: “قرارنا شرعي”!

مدير مكتب دفن الموتى نفى إلزام أهل الميت بإحضار الوثائق قبل الدفن، مفسحاً المجال أمامهم لإحضارها بعد إتمام مراسم الدفن، فيما لم تذكر الصحيفة رداً منه على مبلغ الملايين الأربعة تحت بند التبرع  الإجباري (في حال إنو رد من أصلو).

وعلى مبدأ “الحي أبقى من الميت”، وبعد فراغه من مناقشة هموم الموتى، انتقل مجلس المحافظة الذي أنهى أول أمس اجتماعات دورته الثانية للعام الحالي برئاسة “أحمد نابلسي” نائب رئيس مجلس المحافظة ، لمناقشة هموم الأحياء، وعلى رأسها قضية “الغاز والمازوت” التي تتربع على عرش أحلام المواطن الحي.

مدير فرع محروقات “دمشق” لا يرد على اتصالات المواطنين، ولا حتى اتصالات أعضاء المجلس أنفسهم، كما بين “زياد الزايد” أحد الأعضاء الذي حدثت القصة معه، حين أراد إبلاغ المدير بوجود سيارة تحمل آلاف الليترات من المازوت تبيع الليتر الواحد بقيمة 550 ليرة، وقد اشترى بنفسه منها، فلم يرد المدير عليه لعدة مرات، قبل أن يرد على أول اتصال قام به مرافق السيارة المذكورة!! طالباً تفسير الأمر (بسيطة بجوز المدير ما معو رقم حضرتك).

هامش: والله مو عرفانين شو نعمل لا إذا متنا منرتاح ولا إذا عشنا مرتاحين!

اقرأ أيضاً: دمشق: قبر مجاني هدية لمن يثبت فقره “موتوا وإنتوا مطمنين”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع