دعوة لحجب الثقة عن الحكومة.. ومظاهرات في 3 مدن سورية

التعامل بالليرة التركية في الشمال .. أبرز عناوين الأحد 7 حزيران 2020

سناك سوري _ دمشق

جلسة طويلة كانت بانتظار الحكومة في مجلس الشعب انتهت بسلسلة تصريحات بين أخذ ورد متبادل بين رئيس الحكومة “عماد خميس” والنواب المهاجِمين لأداء حكومته لدرجة الدعوة إلى حجب الثقة عنها، تزامناً مع أزمة الغلاء وتراجع قيمة الليرة وسوء الأوضاع المعيشية.

فيما تحرّك وزير التعليم العالي سريعاً نحو إعفاء 3 عمداء كليات من مناصبهم بداعي التقصير والإهمال.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه أزمة الأسعار والغلاء، فإن حرارة الميدان على جبهات المواجهة في إدلب ترتفع مع وصول المزيد من التعزيزات المتهيئة لاحتمال تصعيد وشيك.

بموازاة ذلك دخل وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” إلى “إدلب” بكامل أريحيته وتفقّد مشاريع هيئات تركية تبني منازلاً للنازحين متحدثاً عن أن “إدلب” تعيش مأساة إنسانية.

وفي شمال حلب الخاضع لسيطرة العدوان التركي وجدت المجالس المحلية في أزمة الليرة السورية ذريعة لإقرار التعامل بالليرة التركية ووصفها بحبل النجاة.

وأثناء الانشغال بالأزمات المتلاحقة في الداخل السوري بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية بالقرب من الحدود السورية.

ومن جديد عدّلت “الإدارة الذاتية” رأيها بخصوص سعر شرائها للقمح من الفلاحين وقالت أنها ستعلن السعر بعد تسلّمها المحصول ليكون متناسباً مع سعر الصرف.

بالشعارات المناهضة للغلاء والتدهور الاقتصادي وبعض الشعارات المستعادَة من مظاهرات مطلع الأزمة، خرج محتجون ليلاً في درعا وصباحاً في السويداء، فيما قال محافظ “السويداء” أنه تم الاستماع للمطالب المنطقية وستتم متابعة من يخرج عن الإطار العام، فيما خرج متظاهرون في إدلب مساء اليوم رافعين شعارات ضد الغلاء و سياسات “النصرة” في التضييق على المدنيين.

جلسة طويلة للحكومة تحت القبة

افتتح مجلس الشعب السوري اليوم جلسته الأولى خلال الدورة العادية الثالثة عشر بحضور جميع الوزراء وفي مقدمتهم رئيس الحكومة “عماد خميس”.

وبدأ “خميس” كلمته بالحديث عن تجاوز المرحلة الأولى من أزمة انتشار فيروس كورونا، رغم إشارته إلى أن الخطر ما زال قائماً وأن الحكومة مستنفرة لمواجهة أي طارئ وفق ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية.

وعن الوضع الاقتصادي قال “خميس” إن ما يؤلم الحكومة هو انعكاس انخفاض العملة على الأسعار بشكل كبير، واقترح عقد جلسات موسعة مع الفريق الاقتصادي لشرح الوضع أكثر.

وأضاف رئيس الوزراء أنه في بداية العام اتخذت الحكومة خطوات للحد من الأسعار لكنها توقفت في مكان وتعثرت في مكان آخر مشيراً إلى أن هناك فريق يعمل على الموضوع، وأوضح أن تثبيت سعر الصرف منذ العام 2017 حتى العام الحالي كان يتطلب 20 مليار دولار، لافتاً إلى أن هناك تواصل مع الدول الصديقة للعمل معها ضمن عدة عناوين منها الحصول على قروض.

وذكر “خميس” أنه والفريق الحكومي ممتنون للمواطن بعد الجيش السوري ولا يقولون أنهم حكومة مثالية، مضيفاً أنه يحمّل الإعلام المسؤولية الأكبر لعدم نقل ما تقوم به الحكومة من إجراءات.

وبعد كلمة “خميس” تتالت كلمات أعضاء مجلس الشعب وأسئلتهم الموجهة للحكومة، حيث قالت عضو المجلس “فاديا ديب” أن هناك صمت رهيب من حاكم المصرف والحكومة حول أسعار صرف الليرة وتدهور العملة.

وفيما طالب النائب “مجيب الرحمن الدندن” بتوزيع الدعم نقدياً على المواطنين، فإن النائب “عمر أوسي” طالب بحجب الثقة عن الحكومة، ورأت عضو المجلس “نورا الشغري” أن رئيس الحكومة لم يعطِ الحل ولم يحدد فترة زمنية لإيجاده متسائلة ما الذي سيقولونه للمواطن بعد الجلسة؟

بدوره قال النائب “عصام النعيم” أن الفريق الحكومي الاقتصادي إذا كان غير قادر على إعادة الألق لليرة فعليه أن يترك الأمر لمن هو أجدى، فيما قال النائب “خليل طعمة” أن كل ما سوف تقوم به الحكومة من الإجراءات والحلول متأخرة وأن سؤال حال كل مواطن (وبعدين؟).

ليرد عليه رئيس الحكومة بالقول إن الجواب على من يسأل (وبعدين؟) هو أن “سوريا” سوف تنتصر بصمود شعبها وجيشها وقائدها.

وذكر “خميس” في ردّه على مداخلات النواب أن أنشط حكومة في العالم تبقى مقصّرة وأن الحكومة ترحب بكل مبادرة منظمة وليس هدفها دس السم بالعسل، مضيفاً أن الحكومة ستخفّض الأسعار ضمن فترة زمنية مبرمجة بالإمكانيات المتوافرة.

اقرأ أيضاً:عماد خميس: ممتنون للمواطن والحق على الإعلام

إعفاء 3 عمداء من مناصبهم

قررت وزارة “التعليم العالي والبحث العلمي” اليوم إعفاء عمداء كليات “الزراعة” و “العلوم” و “طب الأسنان” في جامعة “حلب” بسبب التقصير والإهمال في تنفيذ الآلية المعتمدة من قبل وزارة “التعليم العالي والبحث العلمي” لعودة الطلاب إلى الدوام في الجامعات وفق صفحة الوزارة على فايسبوك.

استعدادات لتصعيد وشيك في إدلب

قال القيادي في “جبهة النصرة” “أبو خالد الشامي” إن عناصر “النصرة” رصدوا استقدام تعزيزات عسكرية للجيش السوري وحلفائه إلى مناطق “جبل الزاوية” و “جبل الأربعين” بريف “إدلب” الجنوبي.

وأضاف “الشامي” وفق ما نقلت وكالة “إباء” الإعلامية التابعة لـ”النصرة” أن عناصر الجبهة يتابعون تلك الأرتال لمعرفة الهدف الذي جاءت من أجله.

في المقابل، ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض أن فصائل غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” المؤلفة من 3 تنظيمات تكفيرية أرسلت تعزيزات إلى مواقعها في “جبل الزاوية” جنوبي “إدلب” تتألف من معدات عسكرية ولوجستية وعشرات العناصر وسط ترقّب لعمل عسكري وشيك.

صويلو: كورونا حجب مأساة إدلب

قال وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” إن محافظة “إدلب” السورية تشهد مأساة إنسانية على الرغم من حجب أزمة كورونا العالمية الضوء عنها.

وأضاف “صويلو” خلال كلمة ألقاها اليوم أن المأساة التي تعيشها “إدلب” ليست مأساة المكابدين لها أو “تركيا” فحسب بل مأساة البشرية جمعاء وفق ما نقلت وكالة الأناضول التركية مشيرة إلى أن “صويلو” دخل إلى محافظة “إدلب” اليوم وزار مشروعاً لبناء منازل من الطوب للنازحين بإشراف إدارة الكوارث وإدارة الطوارئ التركية “أفاد”.

مظاهرة في إدلب ضد سياسات النصرة

أفادت وسائل إعلام محلية أن مظاهرة حاشدة خرجت مساء اليوم في مدينة “إدلب” رفع خلالها المحتجون شعارات ضد الغلاء وسياسات “النصرة” في التضييق على المدنيين.

اقرأ أيضاً:ناشطون: اختطفوها قبل العيد وتركوها جثة هامدة

تدريبات للاحتلال قرب الحدود

قالت القناة “السابعة” العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري تدريبات عسكرية في منطقة “الجليل الأعلى” المحتلة بالقرب من الحدود السورية.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن جيش الاحتلال أن التدريبات ستتركز في مستوطنات “غورين” و “شلومي” و منطقة “عرب العرامشة”.

إقرار التعامل بالليرة التركية شمالاً

أصدر المجلسان المحليان في مدينتي “أعزاز” و “مارع” بريف “حلب” الشمالي الخاضعتان لسيطرة قوات العدوان التركي اليوم قرارات تنص على إقرار التعامل بالليرة التركية وتثبيت أجور العمال والأسعار فيها، في ظل تراجع قيمة الليرة السورية وفق القرارات.

ووصف بيان مجلس “أعزاز” التعامل بالليرة التركية بأنه حبل النجاة، فيما قال بيان مجلس “مارع” أنه سيتم التعامل بالليرة التركية ريثما تستقر الليرة السورية أو يتم اعتماد العملة التركية بديلاً دائماً في المنطقة.

يذكر أن مناطق الشمال السوري تشهد منذ سنوات عديدة عملاً منظماً على تتريكها من قبل تركيا أو فصائل ومجالس محلية مدعومة من تركيا.

اقرأ أيضاً:وزير الصناعة: أدخلنا المقصرين إلى السجن وآخرون سيدخلونه أيضاً

الإدارة الذاتية تعدّل سعر القمح مجدداً

أعلنت “الإدارة الذاتية” (تسيطر على مناطق واسعة في الجزيرة السورية) اليوم أنها عدّلت سعر شراء القمح من الفلاحين دون الكشف عن السعر الجديد.

وقال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في “الإدارة الذاتية” “عبد حامد المهباش” في مؤتمر صحفي عقده اليوم إنه سيتم الإعلان عن السعر الجديد بعد استلام المحصول من الفلاحين ليكون متناسباً مع سعر الصرف حينها.

انتحاري يفجر نفسه في القامشلي

فجّر انتحاري نفسه اليوم قرب حاجز لقوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في حي “الكورنيش” بمدينة “القامشلي”.

وذكر مصدر محلي لـ سناك سوري أن التفجير أسفر عن عدة إصابات بين المدنيين وعناصر الحاجز تم نقلهم إلى مشفى “خبات” العسكري، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع التفجير.

اقرأ أيضاً:تعميم من وزير العدل لتشديد عقوبة التسول

مظاهرات في درعا والسويداء

خرج عدد من المحتجين في مدينة “طفس” بريف “درعا” الجنوبي ليلة أمس في مظاهرة رفعوا خلالها شعارات مناهضة لسوء الأوضاع الاجتماعية وارتفاع الأسعار وفق ما ذكر موقع “درعا 24” المحلي.

كما شهدت مدينة “السويداء” صباح اليوم مظاهرة احتجاجية شارك فيها قرابة 100 شخص، تجمعوا أمام مبنى المحافظة ثم ساروا في بعض شوارع المدينة، رافعين شعارات منددة بسوء الأوضاع المعيشية، وبعض الشعارات التي كانت متداولة في مظاهرات عام 2011 مع بداية الأزمة السورية.

وقال محافظ “السويداء” “همام الدبيات” في تعليقه على المظاهرة أنه تم التواصل مع المحتجين والسماع للمطالب المنطقية، مضيفاً أن البعض يخرج عن الإطار العام ويتم التواصل مع الجهات المعنية لمتابعة الأمر وفق ما صرّح لإذاعة “المدينة” المحلية.

اقرأ أيضاً:أول تعليق رسمي على مظاهرة السويداء اليوم

الرياضة

تنطلق يوم غد الاثنين منافسات الجولة 19 من الدوري السوري لكرة القدم، حيث يستضيف المتصدر “تشرين” في “اللاذقية” نظيره “الساحل”، فيما يسافر “الوثبة” إلى “دمشق” للقاء “الوحدة”، ويلعب “الاتحاد” على أرضه في مواجهة “حطين”.

أما “الجيش” فيلاقي “الجزيرة” في “دمشق”، بينما يحلّ “الشرطة” ضيفاً على “الكرامة” في “حمص” ويلتقي في العاصمة نادي “الفتوة” مع “الطليعة”، بينما يستضيف “النواعير” نادي “جبلة” في “حماة”.

اقرأ أيضاً:وزير الأوقاف يخاطب الأغنياء.. وركود وإغلاق في الأسواق السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع