دريد لحام: نيل وسام الاستحقاق أجمل لحظة في حياتي

دريد لحام - فيسبوك

دريد لحام: شائعات وفاتي لا تستفزني

سناك سوري – متابعات

كشف الفنان “دريد لحام” عن إمكانية إصدار، أو كتابة سيرته الذاتية، ونشرها للناس بطريقة ما، معتبراً أن أجمل موقف عاشه، كان حين نال وسام الاستحقاق السوري، الذي حصل عليه عام 1976 وهو الوسام الأول، وتتالت بعدها الأوسمة لتصبح سبعة.

في لقاء أجراه معه موقع مجلة “فوشيا” قال “دريد لحام” أن هناك البعض ممن لا يحبونه، ويتعمدون إصدار شائعات وفاته عبر مواقع التواصل التي لا تعنيه، ولا تستفزه.

اقرأ أيضاً: دريد لحام: لا يجوز وجود أخلاق في رمضان وأخلاق خارجه

في سياق ثان، تحدث الفنان “لحام” عن طقوسه اليومية، مشيراً إلى أنه يمارس رياضة المشي، لأن عمره لا يسمح له بممارسة أنواع أخرى من الرياضة، وأكد على إتباعه نظاماً غذائياً صحياً خاصاً به.

وأضاف “لحام” أنه يستشير عائلته المؤلفة من زوجته وأولاده الثلاثة بكل شيء في مجلس عائلي، لمناقشة بعض الأمور التي تخصهم، إضافة إلى أحفاده الذين أصبحوا بعمر يمكّنهم من الانضمام لهذا المجلس، نافيًا أن يكون هناك ما يخفونه عن بعضهم، كاشفاً أن أصعب موقف مر به هو وفاة والدته.

اقرأ أيضاً: سمير حسين: الكندوش سبب صدمة للمشاهد

أما عن سبب ابتعاده عن الكتابة، نفى “لحام” أن يكون هناك سبب لذلك، لكنه كتب عن أكثر الأمور التي كان يفكر بها، وخاصة فيما يتعلق بالأطفال حين عمل بالتعاون مع “منظمة اليونسيف”، على كتابة سلسلة تتعلق بحقوق الطفل الدولية، حيث قدم عشر حلقات، إضافة إلى سلسلة “يوميات أبو الهنا” التي كانت عبارة عن حلقات صغيرة تحمل الكثير من المعاني الخاصة.

وأشار الفنان “دريد لحام” إلى أن آخر ما كتبه، كان فيلم “الآباء الصغار”، معتقداً أنه لم يتبق في ذهنه مواضيع يكتبها، وإن كانت لا تنتهي.

يشار إلى أن “دريد لحام”  يملك في رصيده الفني العديد من الأعمال التي نالت شهرة واسعة منها “صح النوم”، “مقالب غوار”، “أحلام أبو الهنا”، “الدغري”، “عودة غوار”، “عائلتي وأنا”، “الفصول الأربعة”، “ضبوا الشناتي”، “الخربة”، “ناس من ورق”، “شارع شيكاغو”، وغيرها.

اقرأ أيضاً: ياسر العظمة.. الكوميديان الذي كسرت مراياه جمود الدراما لسنوات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع