“درع الفرات” يطرد مهجري الغوطة الشرقية من عفرين

اللاعبون الكبار في “سوريا” يخططون، والمواطنون السوريون ما زالوا في رحلة نزوحهم.

سناك سوري – ضياء الصحناوي

خرجت أكثر من 200 عائلة من مهجري “الغوطة الشرقية” من مدينة “عفرين” وريفها، متجهين نحو “ريف إدلب”، بطلب من فصائل “درع الفرات” المسيطرة على المنطقة بحجة جلب عوائلهم، ما يجعل “عفرين” ساحة للتغيير الديمغرافي الدائم.

العائلات تتبع إلى فصيلي “جيش الإسلام”، و”فيلق الرحمن” الذين خرجوا من “الغوطة” بعد اتفاق التسوية مع “القوات الحكومية”، دون ورود معلومات عن موقف “تركيا” من ذلك، كون “جيش الإسلام” يتحضر لكي يكون قوة ضاربة في “عفرين”، حيث استدعى عناصره منذ أيام لذلك.

ونقل “المرصد السوري” المعارض أن الفصائل تتعمد طرد العائلات بشكل مباشر، بذريعة استقدام عوائل مقاتلي فصائل عملية “غصن الزيتون” وتوطينهم في المنطقة.

النزوح الثالث لأهالي “الغوطة الشرقية” قد بدأ، بينما “درع الفرات” يحاول تغيير وجهة وتاريخ المنطقة بشكل كامل، بناء على توجيهات سلطات الاحتلال “التركي”. فيما كان “صالح مسلم” القيادي الكردي قد قال قبل أيام، أن “تركيا” بالاتفاق مع “روسيا” سوف تقوم بنقل عناصر “هيئة تحرير الشام” إلى “عفرين” للتخلص منهم، وحل مشكلة بقائهم في “إدلب”.

اقرأ أيضاً “مسلم”: “تركيا” اتفقت مع “روسيا” على نقل عناصر “النصرة” إلى “عفرين”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *