“درعا”.. قتل النفس البشرية حلال لكن قتل الكلاب يحتاج إلى فتوى شرعية!

صورة تعبيرية

أمين عام الفتوى في “حوران” يفتي بشرعية قتل الكلاب الشاردة

سناك سوري-درعا

سمحت مديرية الأوقاف الإسلامية التابعة للمعارضة في “درعا” للمدنيين ومقاتلي الفصائل بقتل الكلاب الشاردة أينما وجدوها، وفق فتوى صادرة عنها.

وقال أمين عام الفتوى في “حوران” “عمران المقداد” في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية إنه أصبح لزاماً عليهم أن يصدروا الفتوى بعد السؤال المتكرر عنها، وأضاف: «مجتمعنا لا يزال يخاف من فعل الحرام وسفك الدم الحرام، لذلك كان لابد من تبيين الحكم الشرعي للناس جميعاً».

اقرأ أيضاً: أول حالة وفاة بداء الكلب في الجنوب السوري

وأثارت الفتوى استهزاء الأهالي الذين يعانون من إنفلات أمني غير مسبوق في المحافظة وهو ما أدى لإزهاق أرواح عشرات الأبرياء، متمنين على دار الإفتاء تركيز فتاويها على تحرير قتل النفس البشرية وإيقاع أقصى العقوبات بحق مرتكبي جرائم القتل والخطف، وتسائل “أبو محمد” أحد سكان المدينة بالقول: «نعم ديننا الإسلامي حرم قتل الحيوانات، لكنه أيضاً حرم قتل النفس البشرية إلا ان الفصائل وقادتها لا يحرمون هذا الأمر ويعتبرون قتل النفس حلالاً حين يكون في صالحهم ووفق رغباتهم».

وقال ناشط مدني يلقب نفسه بـ”أبو الخليل” في حديث مع “سناك سوري”: «كنا نتمنى أن نسمع الفتاوى التي تحرم انتهاكات بعض مقاتلي الفصائل بحقنا نحن المدنيين، أو الفتاوى التي تجرم التجار الجشعين وتجار الأزمات، فهل قتل كلب يهددك وعائلتك وأطفالك بات يحتاج إلى فتوى؟، علماً أن الكلاب المسعورة أصابت العديد من الناس بداء الكلب وماتوا على إثرها نتيجة عدم توافر اللقاحات اللازمة للعلاج»، بحسب تعبيره.

وسبق أن لقي طفل يبلغ من العمر “3 أشهر” حتفه في مخيم ببلدة “طفس” (ريف درعا الشمالي) مصرعه إثر تعرضه لهجوم من قبل مجموعة كلاب مسعورة فيما تعرض آخر “8 أشهر” للعض في مناطق مختلفة من جسده، منتصف شهر كانون الثاني الفائت.

اقرأ أيضاً: وفاء طفل بهجوم لكلاب شادرة على مخيم شمال درعا!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *