أخر الأخبارالرئيسية

“درعا”.. غزارة الأمطار وانتهاء المعارك أديا لعودة الزراعات الاستراتيجية

موسم زراعي جيد بانتظار أهالي “درعا” الذين عادوا لزراعة أراضيهم

سناك سوري – متابعات

انتهاء المعارك وزيادة كميات الأمطار في محافظة “درعا” ساهما في زيادة مساحة الأراضي المزروعة بأنواع مختلفة من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية وخاصة القمح إضافة لأنواع أخرى مثل الشعير والحمص والعدس.

الهطولات المطرية وحالة الاستقرار التي بدأت تشهدها مناطق مختلفة في المحافظة دفعت المواطنين الذين عادوا لمناطقهم التي تركوها سابقاً بسبب المعارك لاستئناف زراعة أراضيهم التي شكلت فيما مضى مصدر رزق واستقرار لهم ولأسرهم، وهو مايبشر بموسم وفير سينعكس إيجاباً على الحياة الاقتصادية للمواطنين.

المساحات المزروعة في المحافظة زادت حسب حديث المهندس “بسام الحشيش” معاون مدير زراعة “درعا” مع الزميل وليد الزعبي” مراسل جريدة تشرين المحلية، مضيفاً أنه «بالمقارنة مع الموسم الماضي يلاحظ أن المساحة المزروعة بالقمح المروي للموسم الجاري زادت 500 هكتار وبالبعل 10 آلاف هكتار، و أن المحصول حالياً في مرحلة الإشطاء “تفرع النبات” وحالته العامة جيدة، إذ حرصت الجهات المعنية على توفير مستلزمات تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية».

الأمطار الوفيرة التي أنعمت بها السماء على الفلاحين في المحافظة توفر عليهم تكاليف الري الباهظة حسب “الحشيش” حيث كان الفلاح يتحملها لقاء محروقات تشغيل الآبار، كما تسهم في تحسين مخزون السدود والمياه الجوفية وغزارة الينابيع، إضافة لرفع عبء تكاليف شراء الأعلاف الكبيرة عن مربي الثروة الحيوانية لتوافر المراعي الطبيعية للثروة الحيوانية.

اقرأ أيضاً: الحكومة تختتم آخر جلساتها للعام 2018 بملف خدماتها في “درعا”


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى