درعا: إستهداف ثلاثة من عرابي التسويات والقادة البارزين بفصائل المعارضة

مسلحون في درعا _ صورة تعبيرية

اغتيال “يوسف مسالمة” ونجاة “الكسم” و”أيسر الحريري”

سناك سوري – درعا

نجا ثلاثة من قادة “الجيش الحر” سابقا والذين يعملون حالياً في تشكيلات القوى الرديفة للجيش السوري من محاولتي اغتيال فاشلتين، مساء يوم أمس، وهم “مصطفى مسالمة” الملقب الكسم و “أيسر الحريري”،  بينما تم اغتيال “يوسف أحمد عيسى المسالمة” المسؤول عن أحد الفصائل التابعة للقوات الرديف، برصاص في منطقة الرأس بعد اختطافه من قبل مجهولين من مقره خلف المشفى الوطني بدرعا ليتم العثور على جثته من قبل بعض الاهالي ليلاً على أحد الطرق الزراعية مابين بلدة “نصيب وحي درعا البلد”.
وذكرت مصادر محلية في “درعا البلد” أن “الكسم” أصيب مع مرافقه بالرصاص في حي “سجنة” على طريق الجمرك القديم بحي “درعا البلد” من قبل مجهولين أثناء مروره بدراجة نارية مما أسفر عن إصابتهما وتم إسعافهما إلى مشفى “الرحمة” الخاص على الفور .
وتعرض “الكسم” سابقاً لعدة محاولات اغتيال فاشلة كانت آخرها في 3 من كانون الثاني الماضي، عبر دراجة نارية مفخخة استهدفت منزله في حي “المنشية” بـ”درعا البلد” وقُتل غلى أثرها شخصين منهم شقيقه “وسيم المسالمة” وأُصيب آخرون، سبقها إستهداف سيارته بعبوة ناسفة بسيارته قرب السوق الشعبي بحي “المطار” في 25 من أيار الماضي.
مصدر طبي في مشفى “الرحمة” قال لمراسل سناك سوري إن “الكسم” حالياً بصحة جيدة وإصابته في قدمه.

اقرأ أيضاً:درعا : هجوم على موكب للمصالحة وإصابة قيادي في جيش الثورة

من جانب آخر استُهدف القيادي السابق في صفوف المعارضة “أيسر نصر الحريري” في حي “السبيل” بمدينة “درعا” بجانب المدرسة الخضراء بعبوة ناسفة أثناء تواجده بسيارته الخاصة برفقة زوجته مما أسفر عن تعرضه لإصابة بليغة، وتم إسعافه إلى مشفى “درعا” الوطني ثم نقله إلى مشافي العاصمة “دمشق” لسوء حالته الصحية.
و”الحريري” يعمل حاليا في أحد فصائل القوات الرديفة منذ اتفاقية التسوية وكان قائداً ميدانياً في فصيل فرقة “فلوجة حوران” التابع للجيش الحر سابقاً.

ويعتبر ”الكسم والحريري” من أبرز القيادات العسكرية السابقة للمعارضة في الجنوب السوري وفي حي “درعا البلد”. كما يعدان قياديان بارزاًن في غرفة عمليات ”البنيان المرصوص“ السابقة.
وتعيش محافظة “درعا” مابعد التسويات إنتشاراً للفوضى والعبوات الناسفة والاغتيالات بحق الكثير من القيادات العسكرية  وعناصر التسويات.

اقرأ أيضاً:سوريا: اغتيال “عدلي الحشيش” بعشرات الطلقات النارية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع