الرئيسيةسناك ساخن

درعا.. التسويات تصل إلى مناطق الفيلق الخامس

وجهاء البلدة: التسويات بداية للتخلص من الفوضى واستعادة الأمن والاستقرار

سناك سوري-هيثم علي

حط قطار التسويات في “درعا”، رحاله اليوم الأحد في بلدة “صيدا” بالريف الشرقي التي ينتشر فيها الفيلق الخامس، بقيادة المسؤول السابق بفصائل المعارضة “أحمد العودة”، وذلك عقب اتفاق وجهاء الريف مع اللجنة الأمنية، على تسوية أوضاع المطلوبين والفارين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية، في البلدة وقريتي “كحيل” و”النعيمة”.

مركز التسوية الذي تم افتتاحه اليوم في مقر مجلس بلدة “صيدا”، شهد توافد العديد من المطلوبين والفارين لتسوية أوضاعهم، وتسليم السلاح بحوزتهم.

وعبّر غالبية وجهاء “صيدا” عن ارتياحهم لإطلاق عملية التسوية، بينهم “صلاح الغانم”، الذي قال لـ”سناك سوري” إن دور الوجهاء عاد لضبط الأمور، وأضاف: «من اليوم وصاعداً، سيكون هناك لقاءات دائمة للوجهاء وكبار السن للوقوف على كل الأمور والحوادث، ويجب إنهاء مظاهر السلاح والتصرفات الفردية التي تسيء للجميع»، معتبراً أن «التسويات هي بداية للتخلص من الفوضى واستعادة الأمن والاستقرار، وجميع الأهالي مرتاحون لإطلاق عملية التسوية وعودة الأمن والاستقرار».

اقرأ أيضاً: سوريا.. انضمام تسيل آخر بلدات حوض اليرموك إلى التسوية

وتمتاز بلدة “صيدا”، بنظامها العمراني الحديث، كذلك بموقعها الاستراتيجي، فهي صلة الوصل بين القرى والمناطق السياحية والأثرية في “درعا”، مثل “بصرى الشام” ومحافظة السويداء.

ومضى نحو 35 يوماً على بدء اتفاقات التسوية الجديدة في “درعا”، والتي بدأت من حي “درعا البلد”، ثم انتقلت للأرياف، وقد تم تسوية أوضاع أكثر من 6500 شخصاً، بالإضافة لانتشار الجيش في عموم المناطق التي شهدت تسويات.

وكانت التسويات قد انطلقت يوم أمس السبت، على الحدود السورية الأردنية في بلدة “نصيب”، التي يتواجد فيها معبر “نصيب” بين البلدين.

اقرأ أيضاً: تسوية الأوضاع على الحدود السورية الاردنية… نصيب


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى