درعا.. التجار يحتكرون المواد الغذائية والقضاء يهددهم ببيان!

مواطن سوري "انترنت"

مع ازدياد حدة الشائعات حول معركة مرتقبة في “درعا”.. التجار يتحركون ويحتكرون المحروقات والمواد الغذائية.

سناك سوري-شادي بكر

ماتزال مفاعيل شائعة اقتراب المعركة المفترضة التي سيشنها الجيش الحر على القوات الحكومية في الجنوب السوري تفعل فعلها في المواطن، حيث حرص التجار على احتكار كافة أنواع المواد الغذائية والمحروقات في درعا استعداداً لبيعها بأسعار مضاعفة للأهالي عقب اندلاع المعركة المرتقبة.

“أم جبر” إحدى أهالي “درعا” تقول لـ “سناك سوري” بأنها لم تستطع الحصول على ربطة خبز هذا اليوم إلا بشق الأنفس، وتؤكد أنها حريصة كل الحرص في التقنين بما تستهلك من مواد غذائية حتى تنقضي هذه الفترة، وتضيف: «والله يا ابني صرنا نتمنى تبلش الحرب ونموت ونخلص من هالحالة».

واشتكى أهالي درعا من عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم في كبح لجام التجار المحتكرين، ما اضطر مجلس القضاء الأعلى في “حوران” (معارض) لإصدار بيان دعا من خلاله التجار لتوفير كافة المواد الغذائية والمحروقات، مهدداً بمحاسبة كل تاجر ومداهمة مخازنهم ومصادرة كافة المواد المتحكرة.

بينما تسائل الأهالي لماذا لم يقم المجلس الأعلى للقضاء في “حوران” باتخاذ قرارات بمداهمة المستودعات والمخازن فوراً، مؤكدين أن التجار لن يستجيبوا لمطالب المجلس دون اجراءات صارمة.

وسبق أن تضاربت الأنباء حول المعركة المفترضة، حيث أكدتها بعض المصادر، بينما نفاها مصدر مسؤول في الجيش الحر، إلا أن الشائعات حول وقوعها تزداد يوماً بعد يوم، وقد أدت لنزوح عدد كبير من أهالي “بصرى الحرير” إلى القرى المجاورة.

يذكر أن مصادر معارضة أكدت اليوم تعرض مناطق في جنوب سوريا لغارات جوية وقصف مدفعي.

اقرأ أيضاً: نزوح أكثر من 500 عائلة في درعا قبل بدء المعركة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *