سوريا: أم وابنها يتخرجان من الجامعة معاً ويبدءا مهنة المحاماة

“نادية الحوشان” تحولت من أم لـ7 أبناء وجدة لـ5 أحفاد إلى محامية مصرة على النجاح والتميز في مهنتها الجديدة

سناك سوري-هيثم علي

لم يخفِ المحامي “أمجد الحوشان” فرحته بمشاركة والدته له بأداء القسم القانونية أمام هيئة محكمة الاستئناف الأولى بـ”درعا”، ليس كداعمة له فحسب بل وزميلة له أيضاً بعدما تخرجا معاً من كلية الحقوق في المدينة.

تشارك الأم وابنها بحلف اليمين تمهيداً لبدء العمل في مهنة المحاماة تعتبر الأولى من نوعها بتاريخ نقابة المحامين في “سوريا”، وسيتلقون تدريبهم في مكتب الوالد “ناجي الحوشان” كونه أحد المحامين الذين يمارسون المهنة منذ سنوات.

يؤكد “الحوشان” الابن أن اختياره دراسة المحاماة نابعة من تشجيع والدته له، ولرغبته في كشف الحقائق وصيانة الحقوق والمساعدة بإحلال العدل وإعلاء سيادة القانون في بلده، يضيف لـ”سناك سوري”: «فرحتي أصبحت فرحتين، أدائي القسم من جهة، ومشاركة والدتي لي بأداء القسم استعداداً للعمل في هذه المهنة».

“نادية الحوشان”، وهي أيضاً جدة لـ5 أحفاد، ووالدة لـ7 أبناء، 5 منهم طلاب جامعة، ترى أن «لا شيء مستحيل بوجود الإرادة والتصميم»، وتضيف لـ سناك سوري: «أشكر زوجي الذي له الفضل في وصولنا إلى هذه اللحظه الاستثنائية أنا وولدي»،

المحامية “الحوشان”، عازمة على العمل نصرة للمظلومين والضعفاء، ومساعدتهم على تحصيل حقوقهم بالقوانين التي ستعمل كثيراً لإحلالها في المدينة.

الابن ووالدته، أمضيا سنوات دراسة الحرب بينما كانت “درعا” تعيش المعارك والحرب، إلا أن ذلك لم يكن عائقاً أمام الوصول نحو الهدف، شأنهم شأن سوريون كثر هزموا الحرب بإرادتهم وتصميمهم.

اقرأ أيضاً: “بهاء المصري” انضم للتسوية ووجد فرصته بعيداً عن السلاح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع