داعية سعودي يشكل تجمعاً من المقاتلين الأجانب في “سوريا”

على باقي دول المنطقة أن يخافوا كثيراً من التشكيل الجديد!

سناك سوري-خالد عياش

في خطوة غريبة أقدم الداعية السعودي “عبد الله المحيسني” على تشكيل مجموعة جديدة حملت اسم “تجمع الأباة” والذي يضم معظم المقاتلين الأجانب الذين جاءوا إلى سوريا لـ “الجهاد”.

وبحسب بيان تأسيس المجموعة الجديدة الذي حصل “سناك سوري” على نسخة منه، فإن التشكيل الجديد سيضم كافة المقاتلين الأجانب مع إبقاء كل واحد منهم في فصيله الذي يقاتل به، واعتبر البيان أن “تجمع الأباة” ليس فصيلاً جديداً إنما هو تجمع سيضم المهاجرين، لتحييدهم عن الصراع الذي تشهده الساحة السورية بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”.

“المحيسني” الذي كان ينادي بوحدة الفصائل سيتولى مهمة المسؤول العام للتجمع، بينما عين “مصلح العلياني” نائباً له، ويهدف التشكيل الجديد إلى العمل بالمبادئ التي اجتمع عليها المهاجرون وهي بحسب البيان: «ألا يدخروا جهداً بالنفس والمال في الذود عن أهلهم في الشام، والنأي بأنفسهم عن النزاعات الداخلية فلا يقفوا مع طرف دون آخر وألا يخوضوا إلا بالإصلاح، والحرص على إبقاء حبال المودة ممدودة مع كافة الفصائل، بالإضافة إلى عدم التقدّم على أهل البلد في شؤون بلادهم ولهم النصح والإرشاد»، “عأساس إنو “المحيسني” ماتدخل أبدا بشؤون البلاد ونأى بنفسو أصلا هني شو جابن على سوريا من الأساس؟”.

اقرأ أيضاً: “طفل” ضحية اشتباكات بين فصيلي “تحرير الشام” و”تحرير سوريا”!

ويرى مراقبون أن على كافة دول المنطقة أن يخافوا جراء التشكيل الجديد، الذي قد ينجح بتوحيد المقاتلين الأجانب في جسم واحد يضم كل الجهاديين القادمين إلى سوريا، وهذا يعني سهولة حشدهم وتوجههم إلى أي بلد آخر حين يريدون.

بينما يرى نشطاء أن التشكيل الجديد خطر حقيقي على باقي الفصائل قد يسهم مستقبلاً في ابتلاعها والتحول إلى “قوة” جديدة، وتوقع النشطاء ألا يطول الانتظار طويلاً ليبدأ التشكيل الجديد مهامه كفصيل عسكري خلال الفترة القادمة مستغلاً انقسامات الفصائل واقتتالها الداخلي.

ويأتي التسكيل الجديد بعد أيام قليلة على تشكيل فصيل “حراس الدين” الوجه الآخر لـ “القاعدة” في “سوريا”، وبعد أكثر من أسبوع على الإقتتال الدامي الذي يشهده الشمال السوري بين فصيلي “تحرير سوريا” و”تحرير الشام”، ماقد يزيد من خربطة الأمور أكثر فأكثر.

اقرأ أيضاً: “حراس الدين” الوجه الجديد للقاعدة في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *