داعش يهاجم قرية في الجنوب وأنباء عن ضحايا بين المدنيين

“القوات الحكومية” تقصف مواقع “داعش” في الريف الغربي لمحافظة “درعا”.

سناك سوري – متابعات

عاود “جيش خالد” المبايع لـ”داعش” محاولة السيطرة على قرية “حيط” في الريف الغربي لمحافظة “درعا”، بعد فشله في اقتحامها الإثنين الماضي، وسط أنباء مؤكدة عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وذكر ناشطون: «أن “جيش خالد” قصف القرية التي تسيطر عليها “الفصائل المسلحة” بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ صباح اليوم، بالتزامن مع محاولة اقتحامها وسط مقاومة شرسة من عناصر الفصائل التي لم تتفق بعد مع “القوات الحكومية” على تسليم القرية».

وبحسب الأنباء فإن ثلاثة أطفال وامرأة، من عائلة واحدة قد قضوا في قصف نفذه “داعش”، بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى الذين نقلوا إلى مستوصف القرية، والمشافي القريبة منها.

“المرصد السوري لحقوق الإنسان” قال ظهر اليوم: «إن الضربات الجوية (الطيران السوري) بدأت على “حوض اليرموك” عند مسافة أقل من 10 كلم على الحدود مع “الجولان” المحتل، وهناك أكثر من 30 ألف مدني متخذين كدروع بشرية، من قبل “جيش خالد بن الوليد” المبايع لـ”داعش”». في حين أضاف ناشطون أن الطائرات الحربية السورية قصفت بلدتي “سحم الجولان”، و”جلين” المجاورتين لقرية “حيط”، التي تخوض الآن معركة حامية مع “داعش”، وسط أنباء عن قيام عناصر “الفصائل المعارضة” بإعطاب عربة “بي إم بي”، وسيارة مزودة برشاش ثقيل، ومصفحة، ومصرع عدد من المهاجمين.

ورفض “جيش خالد” عرضاً سابقاً من “فصائل درعا” بالاستسلام وتسليم السلاح، ووجد نفسه وحيداً بعد الحملة العسكرية الكبيرة التي قامت بها “القوات الحكومية”، و”روسيا”، ويحاول تحسين مواقعه بانتظار دوره في المعركة أو التفاوض الذي يفضي إلى خروجه من “الجنوب السوري”.

اقرأ أيضاً “درعا”.. “الجيش الحر” يسعف عناصر القوات الحكومية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *