داعش يستغل العاصفة الغبارية وينصب الكمائن

“فرانس بريس” تقول أن المنطقة تضم 3 آلاف داعشي أكثرهم أجانب.

سناك سوري – متابعات

نصب عناصر من “داعش” كميناً محكماً لمقاتلين تابعين لـ”قسد” في مدينة “هجين” شرقي “دير الزور” راح ضحيته عشرين عنصراً، وعدد من الجرحى، في أكبر خسارة تتلقاها “قسد” بعد خمسة أيام من بدء الحملة العسكرية الأخيرة لتحرير المنطقة من الإهاب.

وذكر ناشطون فاعلون في منطقة العمليات الخميس الماضي، أن “داعش” أخلت “هجين” من المدنيين ومن عناصرها عدا الانتحاريين، في محاولة لنصب الأفخاخ لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، وهو ما جعل خطتها تنجح إلى حد بعيد، حيث استغل يوم أمس الجمعة سوء الأحوال الجوية، والعاصفة الترابية التي ضربت المنطقة، وحاصروا مقاتلي “قسد”، وأطلقوا عليهم النار والعبوات الناسفة، ما أدى إلى هذه الخسارة.

“المرصد السوري” المعارض بث من شرقي “دير الزور” صوراً للعاصفة الغبارية، مؤكداً أنها شهدت نشاطاً كبيراً لـ”داعش”، وخاصة في “منطقة هجين”، حيث راح خلالها 20 عنصراً من “قسد”.

وكالة “فرانس برس”، ذكرت أمس الجمعة أن نحو 3 آلاف مسلح من “داعش” معظمهم أجانب، يتحصنون في منطقة “هجين”، وهو ما ينفي كل التصريحات التي يبثها “التحالف الدولي” على وجود 1500 داعشي في المنطقة كلها، في حين أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” مؤخراً أن من بين عناصر داعش قادة من الصف الأول.

عمليات اليوم السبت شهدت هدوء نسبياً في الجبهات، وخاصة جبهة “هجين”، فيما كانت جبهة “الباغوز” تشتعل بالقصف المدفعي وغارات من طيران “التحالف الدولي” الذي ينشط في الأجواء.

اقرأ أيضاً قسد تعلن المرحلة النهائية لحربها مع داعش في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *