“داعش” يستخدم حرب العصابات .. ولم ينقرض بعد

تمدد داعش غربي الفرات يثير إشارات استفهام كبيرة

سناك سوري – متابعات

شنّ تنظيم “داعش” الإرهابي هجوماً على مواقع القوات الحكومية” شرق مدينة “السخنة” أمس الثلاثاء، وسيطر على عدد من الحواجز.

وحذر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المواطنين عدم سلك طريق “السخنة _ دير الزور” لأنه يعتبر غير آمن حالياً.

فبعد انحسار مواقع سيطرته “شرقي الفرات”، وبعض الجيوب الصغيرة وسط “سوريا”، يحاول تنظيم “داعش” الإرهابي فرض معادلة جديدة على الأرض تربك حسابات الأطراف المتحاربة كلها، من خلال شن الهجمات المتلاحقة، وفي أماكن متفرقة، وإلحاق الأذى والخسائر البشرية والهروب، مستخدماً “حرب العصابات”.

واحتل “داعش” الأسبوع الماضي عدداً من النقاط غربي مدينة “البوكمال” بعد معارك مع “القوات الحكومية” أوقعت المزيد من الضحايا في صفوف الأخيرة التي فوجئت بالهجوم على نقاطها وسط تساؤلات عن تجنب صدام “داعش” مع “قوات سوريا الديمقراطية”.موقع سناك سوري.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر على ضفتي “الفرات” قولها: «إن تمدد “داعش” غربي الفرات”، وعبوره المفاجئ يثير إشارات استفهام كبيرة عن دور “قسد”، وتوقفه للمواجهة مع التنظيم بصورة كاملة خلال الأيام الماضية، واقتصار الأخير على مهاجمة “القوات الحكومية” في أكثر من مكان، واستعادته نقاطاً مهمة، منها محطة “جي 2” الاستراتيجية، الواقعة في الناحية الغربية لنهر “الفرات”، حيث تنطلق عملياته من منطقة “معيزيلة”. كما كثف من استهدافه لمدينتي “البوكمال”، و”الميادين” في الأيام الماضية».

اقرأ أيضاً: “مغاوير الثورة” يستجدون أميركا

ويسيطر “داعش” على مدينة “هجين”، و”الشعفة”، وحقلي نفط، واستفاد كثيراً من هجماته على الطرق الرئيسية والسيطرة على عدد من الشاحنات التي كانت تحمل أسلحة وذخائر للقوات الحكومية التي وجدت نفسها في مرات كثيرة بمواجهات مباشرة وسريعة مع التنظيم، كبدتها خسائر كبيرة في الأرواح.

ووسط انشغال الأطراف المتنازعة في “سوريا”، كثف التنظيم من عملياته شرقي “حمص” في وسط “سوريا”، دون أن يسيطر على المناطق التي يهاجمها، وكأنه يرسل رسائله بالقول “أنا موجود”.

وبين القيادي المقرب من التنظيم “أبو أسيد الشامي” لصحيفة “القدس العربي”: «أن التنظيم بات ضعيفاً ولا يمكنه أن يحدث تغيّراً مفاجئاً في خريطة تواجده. وأن هجماته الاخيرة لا تعني عودته لما كان عليه سابقاً، بل هي مجرد ضربات تؤكد أنه لم ينقرض».

ورغم خسارته للقوة التي كان يتسلح بها في السابق، لا زال “داعش” يشكل الخطر الكبير على الأماكن القريبة منه، وسط تهاون واضح ومتعمد من عدة أطراف فوق الأرض السورية تدعي محاربته، كالتحالف الدولي القريب منه في “البوكمال” وأطراف أخرى عديدة.

اقرأ أيضاً: داعش يتمدد غربي “البوكمال” .. ويوسع عملياته في “تدمر”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *