“خميس” يريد من المواطنين تقييم حكومته: نجحنا أم لا؟

“عماد خميس”: هناك حالات فساد مثبتة من الدقائق الأولى على أشخاص، يتم تجاهلها إعلامياً، نحن في “سناك سوري” نطالب دولة رئيس الحكومة بالشفافية والكشف عن الوثائق التي تثبت فساد شخص ما لنشرها فوراً!

 سناك سوري-متابعة رحاب تامر

يرى رئيس الحكومة السورية “عماد خميس” أن تقييم أداء حكومته، يتم حصراً من قبل «الإعلام والمواطنين و”الجهات المعنية”، الذين هم وحدهم المخولين لتحديد ما إن كانت الحكومة قد نجحت في مهامها أم لا»، “سؤال من مواطن، بحياة الوطن دولة رئيس الحكومة إنت شايف حكومتك ناجحة؟”.

حديث رئيس الحكومة السابق، والذي أدلى به من خلال مقابلة موسعة مع صحيفة الوطن السورية، انتشر بسرعة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، مدفوعاً “بحب” السوريين الذين “ما بتفوتهم فايتة”، خصوصاً بما يخص حكومتهم التي لم تمنحهم أي زيادة على الراتب أو منحة قبل العيد وموسم المؤونة والمدارس، وما على “سيادته” سوى تصفح الفيسبوك لدقائق فقط ليدرك رأي المواطن السوري بحكومته، “بس بكرة بيطلع مواطن الفيس ما بيعبر عن رأي الشارع السوري وهو شي فردي”.

وبالنسبة للإعلام، فـ”يا غافل إلك الله”، هو موجود فقط لنقل تصريحات الحكومة و”كفى الله المؤمنين شر القتال”، وبالانتقال إلى “الجهات المعنية”، ليس واضحاً جداً ما المقصود بها، لكن رضاها أمر غاية في الأهمية ويستعاض برأيها عن رأيي المواطن والإعلام، والله أعلم.

“خميس” اعتبر أنه “نحن الذين في الإعلام”، شركاء الحكومة في ملف مكافحة الفساد “يا ترى بيحسبوه عمل إضافي وبيعطوا عليه تعويض؟”، يضيف: «عندما يقولون إنه سلطة رابعة فهذا يعني أنكم معنيون معنا في معالجة الخلل والفساد، بطريقة شفافة، وبشكل موضوعي، دون تشويه للحقائق، فعلى سبيل المثال؛ يشاع أحياناً عن فساد لأشخاص فتقوم بعض وسائل الإعلام بتطوير الأمر وتضخيمه، رغم أن هؤلاء مظلومون، على حين هناك حالات فساد مثبتة من الدقائق الأولى على أشخاص، يتم تجاهلها إعلامياً أحياناً»، ” يا عيب الشوم عالإعلام، بكرة بيطلع الإعلام كلو فاسد، أصلاً كل إعلامي بيظلم مسؤول هو شخص فاسد”.

نحن في “سناك سوري” نطالب دولة رئيس الحكومة بالشفافية والكشف عن الوثائق التي تثبت فساد بعض الأشخاص، ونعده بأننا لن نتجاهلها أبداً، وسنقوم بنشرها والبحث في تفاصيلها، وإذا بوجه الجهات المعنية كمان بعدم إغلاق أبوابها أمام الصحفيين الذين يستقصون عن الفساد، ويسمحوا لهم بالوصول للأوراق والعقود والاتفاقيات والصفقات ووووإلخ حتى يتسنى لهم المساهمة في مكافحة الفساد فعلاً سنكون شاكرين ومؤمنين بما يقوله معالي رئيس الحكومة عن محاربة الفساد.

وخلال لقائه الطويل، تحدث “خميس” عن إنجازات حكومته التي وللأسف لن يشعر بها المواطن إلا بعد عشرات السنين لكونها ليست قائمة على خطة آنية، إنما تهدف «تحقيق ديمومة للفائدة وإلا فإن المبالغ التي دفعناها للتبغ والقمح، والـ11 مليار ليرة التي دفعناها للتنمية الاقتصادية الصناعية، ككتلة، تستطيع تحقيق استقرار لسنة وتمنح زيادة رواتب لسنة، ولكن بعد السنة ماذا يحدث ونعمل؟»، “هني أول 80 سنة بالحياة صعبين شوي”.

ورأى أن زيادة رواتب المعلمين أولوية لكون «المدرس، ليس له فرص عمل أخرى، وجميعنا يعلم ظروفه»، “سيادتك مو سمعان بشي اسمو دروس خصوصية والمعلمين اغتنوا من وراها، صار لازم تنزل عالشارع بطريقة جدية وتعرف مشكلات الناس سيادتك”.

المواطن العزيز جداً على قلب الحكومة، تأكد أن الأخيرة تعمل لأجلك، لك ولعائلتك، وستلمس نتيجة هذا العمل بعد أربعة أجيال على أبعد تقدير، قول الله واشتري خبز مدعوم.

اقرأ أيضاً: “خميس” يبشركم لازيادة قريبة ولامنحة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

آراء الزوار:

  1. يعني حرام عليكم تسمو نفسكم حكومة انتةو ما بتمونوا ع شي ولا عملتو شي الكهربا كثير عليك وهذا رايي المرحلة بدها خكومة استثنائية وانتو حكومة منافع وريكارات ما عم تزبط معكم واسماء كثيرة عندكن كانت بتتمنى تكون موظفة بالاستعلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *