“خميس” يبشر المواطنين: موازنة 2019 تعيد “سوريا” إلى ما قبل الحرب!

الحكومة تقر موازنة العام 2019.. وكل موازنة وأنتم بخير

سناك سوري – رصد

يطمح رئيس مجلس الوزراء السوري “عماد خميس” إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بغمضة عين، ليعيد الحياة في البلاد كما كانت قبل الحرب على جميع المستويات، ما جعل الشعب السوري يعتقد بأن رئيس حكومتهم قد تمكن بطريقة ما من الحصول على مصباح “علاء الدين” السحري، وباتوا يتخوفون بشكل جدي من “الأربعين حرامي”.

وزير الكهرباء السابق، ورأس الهرم التنفيذي، قال خلال مناقشة الموازنة العامة للعام القادم إن «إعادة الحياة كما كانت قبل الحرب في جميع المستويات، شكل منطلقاً لموازنة العام 2019، التي ستركز على تأمين متطلبات عمل الدولة والمؤسسات والاهتمام بـ”ذوي الشهداء”، والجرحى، والتوسع بالإنتاج الزراعي والصناعي، ودور القطاع الخاص بما يحقق التنمية المتوازنة وفق إدارة صحيحة لكافة الموارد»، “بس ما عرفنا رح يرجع بطريقو الأسعار كما كانت قبل الحرب والأسعار كما كانت قبل الحرب، قولكن رح يطلع بإيدوا يرجع أفراح الناس كما كانت قبل الحرب”.

وبحسب وكالة “سانا” فإن الحكومة اعتمدت خلال اجتماعها مشروع الموازنة العامة للبلاد في العام 2019، بحجم 3882 مليار ليرة سورية، بزيادة قدرها 695 مليارا عن موازنة العام 2018، في حين اعتمدت سعر صرف الدولار الواحد ليكون 435، وهذا يبدد آمال الناس بانخفاض سعر الصرف عقب افتتاح معبر “نصيب” وبدء عملية التصدير.

يعلق “أبو عبدو الموازناتي” على حديث رئيس حكومته، قائلاً لـ”سناك سوري”: «صدق أولا تصدق، لن تنفع كل إطلالاتك التلفزيونية في رسم بسمة واحدة على شفاهنا، ونحن نعلم جيداً أن سنوات الحرب تحتاج لخمسين سنة قادمة حتى نشفى منها، و”إعادة الإعمار” التي صرعتم رؤوسنا بها، تحتاج لسنوات طويلة، فكيف تقنعنا بغير ذلك، ونحن ما زلنا أحياء ونرى ما لا تراه حكومتكم، فعلى الأقل ما زلنا نمشي في الشوارع السورية، ونغرق من أول غيث، ونحلم على قد حالنا، ولا نشطح بأحلامنا.. فهل تعيرنا فانوسك السحري؟».

إقرأ أيضاً: “خميس”: ننجح بمعظم الأشياء.. “إلا زيادة الراتب وهي متل الديانة مادة مُرسبة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *