خميس قال: الدولة قادرة على كسر الحصار.. هل كُسر؟

رئيس الحكومة السابق عماد خميس من جلسة سابقة في البرلمان-صفحة البرلمان بالفيسبوك

كيف لرئيس حكومة أن يقول: قادرون على كسر الحصار ثم لا يُكسر؟

سناك سوري-دمشق

في شهر شباط من العام الفائت، قال رئيس الحكومة السابق “عماد خميس”، إن الدولة قادرة على كسر الحصار، باسترجاع هذا التصريح اليوم، يجد المواطن السوري نفسه أمام مشكلة عدم فهم للواقع الذي يعيشه، فكيف يقول أحد أرفع مسؤولي البلاد بالإمكان كسر الحصار، وكيف يؤكد غالبية المسؤولين الآخرين أن كل أزمات البلاد تأتي بسبب العقوبات والحصار؟.

المواطن “مو فهمان شي من شي”، حاول تفنيد الواقع لـ”سناك سوري”، وبرأيه إن رئيس الحكومة السابق، كان محقاً في قوله، بدليل، كسر الحصار مرتين، الأولى عند توافر جوالات الآيفون الأميركية بالأسواق السورية قبل كل أسواق الشرق الأوسط صيف العام الماضي، والثانية حين توافرت السيارات الحديثة كذلك، بما فيها سيارة “تسلا” الكهربائية الأميركية الشهيرة، التي تمخترّت في شوارع “دمشق” رغم أنف العقوبات أيضاً.

اقرأ أيضاً: خميس للتجار: قادرون على كسر الحصار و90 بالمئة من قراراتنا صحيحة

يضيف “مو فهمان شي من شي”، متسائلاً: «بالنظر إلى الواقع السابق، لماذا لم تلجأ الحكومة حتى الآن إلى كسر العقوبات، التي تؤثر على الأرز والسكر والمحروقات والأدوية»، ويجيب على سؤاله كذلك: «يمكن الحكومة لا تريد تفتيح الأعين الغربية المتربصة عليها، فتقوم بهزيمة العقوبات خطوة خطوة، وفق الأولويات».

بالعودة إلى تصريح رئيس الحكومة السابق، نجد أن “خميس” ذاته ورغم تصريحه، إلا أن حكومته لم تنجح في تجاوز العقوبات والحصار، اللذان رافقا الحكومة اللاحقة برئاسة “حسين عرنوس”، كذلك رافقا تصريحات مسؤوليها إبان الأزمات المتكررة، من مازوت إلى بنزين وكهرباء، وقالوا إنها كلها بسبب العقوبات، حتى الظروف المعيشية المآساوية التي يعيشها المواطن اليوم، تأتي بسبب العقوبات والحصار، وفقاً للتصريحات، فلماذا لم يتم كسر الحصار إن كان بالإمكان ذلك.

اقرأ أيضاً: الزامل: وزارتا الكهرباء والنفط تفاجأتا بانخفاض توريدات الغاز!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع