“خميس”: سنعيد “إدلب” بأسرع وقت!

السياسة أم الحرب.. ماذا ينتظر “إدلب” وأهلها بعد سيطرة “النصرة”؟!

سناك سوري -متابعات

في تطور جديد، أكد رئيس الحكومة “عماد خميس” أن الدولة السورية عازمة على تحرير “إدلب” بأسرع وقت.

“خميس” وفي كلمة له خلال إطلاق فعالية “التقرير الوطني الأول للتنمية المستدامة”، إن «طواقم الدولة تستنفر جهودها لإعادة الخدمات لجميع المواطنين في المناطق التي تعود إلى كنف الدولة، ومن ضمنها محافظة إدلب والذي سيكون تحريرها قريبا جدا».

حديث رئيس الحكومة يأتي بالتزامن مع تعزيزات كبيرة للجيش السوري على تخوم “إدلب” الخاضعة لسيطرة “جبهة النصرة” بالكامل منذ بداية العام الجاري.

“خميس” تحدث عن الحصار الاقتصادي الذي يعانيه المواطن السورية قائلاً إنه تسبب بحرمان السوريين من احتياجاتهم الضرورية، لافتاً إلى أن «المشاريع التنموية كلفت 518 مليار ليرة سورية خلال 18 شهراً».

من جهته طالب “فيصل المقداد” نائب وزير الخارجية الأمم المتحدة والدول الأعضاء بتقديم الدعم غير المشروط لإعادة إعمار “سوريا”، مضيفا أن التحدي الأكبر يتمثل بسياسات الدول التي تفرض العقوبات الأحادية.

وكان المقداد كشف سابقا عن رفض الدولة السورية لعروض لإعادة الإعمار والمساعدات والقروض، لأنها اشترطت شروطاً سياسية، لم يحدد ماهيتها أو يكشف عنها.

وكثرت التصريحات الروسية مؤخراً حول مدينة “إدلب” التي من الواضح أنها تشهد خلافاً روسياً تركياً، فـ”أنقرة” تماطل بتنفيذ اتفاق “سوتشي” والمنطقة منزوعة السلاح الذي أقر شهر أيلول من العام الفائت بموافقة الحكومة السورية، في حين توحي التصريحات الروسية برغبة في حسم ملف “إدلب” نهائياً، وهذا ما بدا واضحاً من حديث وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” حين قال أمس الأربعاء إن بلاده لن تسمح ببقاء “الإرهاب” في “إدلب”، مضيفاً أن “أنقرة” كانت تعلم بأن اتفاق “سوتشي” مؤقت.

اقرأ أيضاً: لافروف: اتفاق “سوتشي” كان مؤقتاً ولا يمكن ترك “الإرهابيين” في “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع