“خميس”: الغلاء لا يتناسب مع الدخل.. (سيادتك المواطن بدو حلول وليس توصيف للواقع)!

“عصام تيزيني” عضو مجلس إدارة غرفة صناعة “حمص”: لا نشعر أننا شركاء الحكومة بل منفذون لقراراتها فقط.. (طبيعي الموضوع هيي الحكومة لأن)!

سناك سوري – متابعات

أكد المهندس “عماد خميس” رئيس مجلس الوزراء أنه لابد من تحسين دخل المواطن، ولكنه لم يتطرق لموعد هذا التحسين الذي طال انتظاره، (هي على مبدأ إلك معنا وما معنا ولما الله بيجمعنا، بكل الأحوال الموعود مو محروم).

“خميس” وخلال اجتماعه مع صناعيي “حمص” و”حماة” في المدينة الصناعية بـ”حسياء”، أقر أن الغلاء لا يتناسب مع الدخل، معتبراً أن الحرب على سوريا هي السبب الرئيسي للغلاء، مشيراً إلى وجود “حلول بديلة” لتأمين المواد الرئيسية للمواطنين وخاصة المشتقات النفطية، (المواطن بيعرف إنكن بتعرفوا إنو الغلاء لا يتناسب مع الدخل بس هني ناطرين حلول وليس توصيف واقع سيادتك).

كلام “خميس” قد يبعث على الطمأنينة في ظل الواقع المعيشي الصعب والأزمات المتلاحقة التي يعيشها المواطن، لولا أنها تقع تحت خانة “لا جديد يذكر بل قديم يعاد”، وكل ما يزداد فقط هو تواتر التصريحات فقط فيما بقي الدخل صامداً ثابتاً في مكانه.

اقرأ أيضاً: “القادري” يؤكد أن زيادة الرواتب قادمة.. (لو جاي مشي كانت وصلت)

“خميس” أكد للصناعيين أن الحكومة لن تسمح لأحد بتقويض الانتصارات السياسية والعسكرية التي حققتها الدولة، وستقوم بالشراكة معهم لمواجهة الحرب الاقتصادية ضمن رؤية مشتركة بينها وبين القطاع الخاص، كما ورد على صفحة رئاسة المجلس على “الفيسبوك”.

لقاء “خميس” مع الصناعيين يأتي ضمن توجه الحكومة الأخير لدعم الصناعة الوطنية تحقيقاً للشعار الذي رفعته “الاعتماد على الذات”، حيث وجه  بدراسة 200 طلب صناعي في “حماة” وتأمين الأراضي اللازمة لهم في المنطقة الصناعية بـ”حماة”،  كما  طلب من غرفتي الصناعة وضع مصفوفة لتنمية المنطقة الوسطى التي اعتبرها مركزاً اقتصادياً لاحتوائه على مدخلات الصناعة مثل رأس المال والمواد الأولية والخبرات، متعهداً لهم بتقديم الدعم الحكومي الكامل بما يخص التشريعات وتحفيز الصناعة والإنتاج والتصدير، جازماً «أن كل ما يعوق تأمين المواد الأولية للصناعة إلى زوال».

وهنا يمكن التذكير بتأخير إنجاز التخليص الجمركي للتجهيزات التي تمكنت شركة “سيرونيكس” من  استقدامها بهدف إقلاع معمل الشاشات، لتعلق التجهيزات في مرفأ “اللاذقية”.

“خميس” أكد أن كل القرارات الحكومية الخاصة بقطاع الصناعة تمت بالشراكة مع غرف الصناعة والتجارة من خلال اللقاءات المستمرة والمؤتمرات الاقتصادية، فيما اعتبر “عصام تيزيني” عضو مجلس إدارة غرفة صناعة “حمص” أن الصناعيين لا يشعرون أنهم شركاء الحكومة، بل منفذون لقرارتها فقط، منتقداً نهج الحكومة التي تتصرف بنفس الطريقة أيام الرخاء، ومتشائماً من نتائج هذه الاجتماعات المتكررة بدون جدوى، إذا أن معظم مطالب الصناعيين معروفة لدى الحكومة على حد تعبيره.

“تيزيني” طالب الحكومة بفرض حالة طوارئ اقتصادية، وتشكيل فرق عمل مشتركة بينها وبين الصناعيين، يمنع من خلالها التهريب بشرط ألا يمس ذلك بالأسعار التي اعتبر أنها ارتفعت بسبب حملة التهريب التي قادتها الحكومة، ليرد عليه رئيسها بالقول إن «القرارات الصناعية والتجارية جاءت من خلالكم وبالتنسيق معكم»، كما نقلت مراسلة صحيفة الوطن الزميلة “هناء غانم”.

رئيس اتحاد غرف الصناعة “فارس شهابي” تحفظ على عمل وزارة المالية وخاصة لجهة عدم تنفيذ توصيات المؤتمر الصناعي الثالث الذي أقيم  في”حلب”، بما يتعلق بالأمور المالية والمصرفية، مطالباً بتخفيض الرسوم والضرائب المفروضة على المشتقات النفطية وإقامة منطقة حرة في المنطقة الصناعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، في حين نفى وزير الاقتصاد “سامر خليل” ورود أي طلب إجازة استيراد للمازوت والفيول من الصناعيين معتبراً أن «إن ما نراه اليوم هو تشوهات عن غير قصد لقوانين الاستثمار»، كما جزم “مأمون حمدان” وزير المالية أن قضية مكافحة التهريب جاءت لمصلحة الصناعيين.

كما طالب الصناعيون بكف يد الجمارك عن المنشآت الصناعية ومحاربة التهريب على الحدود والطرق العامة، إضافة لإلغاء الحجز الاحتياطي على المنشآت الصناعية ومنع السفر للصناعيين المفروض من قبل وزارة المالية والجمارك لحين صدور حكم قضائي، وغيرها الكثير من الإجراءات التي تساهم في إعادة إقلاع القطاع الصناعي من جديد.

اقرأ أيضاً: برلماني يهاجم الجمارك: إنهم يبتزون أصحاب المحال التجارية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع