“خميس”: أهالي “عين الفيجة” سيعودون خلال 6 أشهر والنبع خط الحكومة الأحمر!

الأهالي موعودون بمنازل جديدة عوضاً عن المخالفات.. الأهالي ذاتهم سبق وأن وعدوا بالعودة إلى منازلهم خلال الصيف الفائت!

سناك سوري – متابعات

وعد رئيس مجلس الوزراء “عماد خميس” سكان منطقة “عين الفيجة” بالعودة إلى منازلهم خلال مدة أقصاها ستة أشهر، مؤكداً أنه سيتم التعويض على أصحاب العقارات المستملكة وفق برنامج زمني محدد.

كلام رئيس الحكومة جاء خلال الاجتماع الذي عقده للوزراء والمعنيين حول مناطق “عين الفيجة وبسيمة وعين الخضراء” وأعطى خلاله مهلة شهرين لإزالة الأبنية غير الصالحة حتى لاترمم بطريقة عشوائية، مشدداً على إزالة كل المخالفات المعمرة بالمنطقة دون ترخيص ومن بينها جمعيات وأبنية والتي سيتم إعادة تسويتها وفقاً للأنظمة والقوانين وضمن رؤية التخطيط الإقليمي، مؤكداً للأهالي أن الحكومة لن تتخلى عنهم بل تعمل على تحقيق الأمان لهم، لكن حرم النبع يشكل بالنسبة للحكومة خطاً أحمر.

منطقة “عين الفيجة” تتجه نحو التنظيم وفق رؤية الحكومة الجديدة والأهالي سيحصلون على سكن بديل وسيكون ذلك بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان حيث تم تكليف مؤسسة الإسكان بدراسة منطقة مقترحة لإقامة ضاحية سكنية لتعويض أصحاب العقارات المستملكة في الحرم المباشر لنبع الفيجة، كما تم تكليف الشركة العامة للدراسات الفنية بإنجاز مخطط تنظيمي جديد لمناطق “عين الفيجة وبسيمة وعين الخضرة”.

اقرأ أيضاً: بعد نجاح حملتهم، أهالي السبينة يعودون إلى الحي

خطوات الحكومة غايتها الحفاظ على خزان “دمشق” المائي آمناً خاصة بعد ماتعرضت له المنطقة من أعمال تخريبية أدت لحرمان أهالي “دمشق” من المياه، حيث بدأ العمل بتسوير الحرم الخاص بنبع عين الفيجة الذي يروي “دمشق” وضواحيها، ووضع برنامج زمني لن يتجاوز الشهر لاستكمال ترحيل الأنقاض واستكمال البناء.

جهات أخرى ستستكمل أعمالها لحماية حرم النبع حيث تم تكليف وزارة الموارد المائية للبدء فوراً بإنجاز سور حزام أخضر على محيط الحرم المباشر لنبع الفيجة، واستكمال إزالة الأنقاض من داخل الحرم المباشر للنبع، في حين ستنفذ مديرية الزراعة بمحافظة “ريف دمشق” أعمال التشجير وذلك بالتوازي مع أعمال إزالة التعديات في حرمي الخط الحديدي ونهر “بردى” وإزالة مناطق المخالفات والأبنية المهددة للسلامة الإنشائية.

وزير المالية “مأمون حمدان” وجد أن الاستثمار في منطقة “عين الفيجة” فرصة ذهبية، وقدم اقتراحه الخاص بأن تكون كما التنظيم في منطقة “خلف الرازي” التي جاءت بالمرسوم التشريع.

سكان المنطقة الذين سبق لهم أن تلقوا وعداً حكومياً بالعودة إلى منازلهم خلال الصيف الحالي يأملون أن يكون وعد رئيس الحكومة آخر الوعود الحكومية، متمنين أن تلحظ رؤية الحكومة في حماية حرم النهر وإزالة المخالفات أوضاع المواطنين الذين قد لا تمكنهم أوضاعهم من الحصول على سكن في مناطق التنظيم الجديدة والمقترح دراسته، فهل تستجيب الحكومة لأمنيات المعترين؟.

اقرأ أيضاً: أهالي “عين الخضرا والفيجة” إلى منازلهم خلال الصيف القادم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع