الرئيسيةسناك ساخن

“خميس”: أحب المثالية وقد آن الأوان!

رئيس الحكومة: بدأنا خطوات هامة (عبارة على وزن في أيدي أمينة)

سناك سوري-متابعات

المثالية والجودة العالية في العمل، أمران يحبهما رئيس الحكومة “عماد خميس”، وفق ما ذكره خلال اجتماع لمناقشة مشاريع إحلال بدائل المستوردات، مضيفاً أنه آن الأوان لأن تثمر جهود الحكومة المبذولة على مدار الساعة، بما يخص المشاريع المطروحة للاستثمار، (المثالية ظريفة جداً، لكن المواطن لا يمتلك معرفة رئيس الحكومة لذا تجده واقعي جداً بخلاف “خميس”).

“خميس” وخلال الاجتماع الذي تمت فيه أيضاً، مناقشة ما قالت صحيفة الوطن إنه مصفوفة المشاريع الاستثمارية المقترح طرحها على شركاء التعاون الدولي، قال “خميس”: «بدأنا خطوات مهمة لاستقطاب رجال الأعمال الشرفاء من السوريين المغتربين».

رئيس الحكومة طالب بمتابعة حثيثة كل 15 يوم، لمعرفة تطورات المشاريع المطروحة للاستثمار، داعياً أن تكون أضابيرها جاهزة وتتضمن الدراسة الكاملة لكل مشروع، بأدق التفاصيل، مضيفاً: «نحتاج إلى المزيد من المتابعة في الجهات والوزارات المعنية، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد جهود تبذل من الجميع».

بدوره رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي “عماد صابوني” قال إن “مصفوفة” المشاريع المطروحة على شركاء التعاون الدولي، تضم أكثر من 100 مشروع، «يوجد منها 40 مشروعاً إستراتيجياً جاهزاً للاستثمار، وهذه تتضمن 15 مشروعاً لها الأولوية بالتنفيذ، ويتم العمل على ذلك»، مضيفاً أن دراسة الجدوى الاقتصادية هي العقبة التي تعترض العديد من المشاريع، (طالما الإرادة موجودة وجاري البحث عن المثالية فكل العقبات تتبدد، بس انتظروها للحكومة شوي).

اقرأ أيضاً: خميس: الحكومة تتقبل نقد المواطن وسوريا بخير

قرارات بالجملة

انتهى الاجتماع بعدة قرارات، أبرزها وضع وثيقة محفزات واضحة من قبل وزارة الإدارة المحلية لمن يرغب بالاستثمار ضمن برنامج إحلال المستوردات في المدن والمناطق الصناعية.

كذلك تم تكليف الوزارات المعنية بتقديم دراسة لمشاريع صناعات بدائل المستوردات المتاحة، وإقرار الخارطة الاستثمارية الأولية للمشاريع الاقتصادية والخدمية والتنموية التي تم اقتراحها للتعاون مع الدول الصديقة، وغيرها من الأمور الأخرى.

الكلام السابق يبدو واعداً، كما حال كل الوعود الحكومية، لتبقى العبرة في التنفيذ، ومدى القدرة عليه بما يساعد بالنهوض بالواقع المعيشي للمواطن، الذي لا ينتظر المدينة الفاضلة والمثالية مثل رئيس الحكومة، إنما ينتظر توافر الحد الأدني من الخدمات والاحتياجات اليومية.

هامش: مشاريع صناعات بدائل المستوردات، تعني إقامة صناعات لمواد يتم استيرادها اليوم، والانتقال من الاستيراد للانتاج، بما يوفر المزيد من القطع الأجنبي، ويساهم بضبط عملية ارتفاع سعر صرف الدولار، أو انخفاضها.

اقرأ أيضاً: “خميس”: الشفافية والمرونة يستقطبان المستثمرين..(تعالوا يامستثمرين)


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى