خلدون عجوة … الشنكليش من المُنتج إلى المستهلك مباشرة

المزارع خلدون عجوة يبيع إنتاجه من الشنكليش على الطريق

فلاحون يسوقون منتجاتهم بعيداً عن أعين السماسرة

سناك سوري- نورس علي

على اوتستراد “طرطوس -بانياس” و في منطقة الخراب الأوسط يعرض “خلدون عجوة” من سكان المنطقة إنتاج مزرعته من الشنكليش البلدي الذي يصنعه بنفسه ليبيعه على بسطته الخاصة بسعر لايتجاوز أربعة آلاف ليرة سورية ويؤمن بذلك دخلاً إضافياً هاماً لأسرته التي تتعاون معه في العمل بالمزرعة والإنتاج منها.

فكرة تسويق المنتجات عبر البيع المباشر على الطريق الدولي قديمة حسب “عجوة” ويهدف من خلالها إلى منع استغلال السماسرة والتجار لإنتاجه النظيف الذي يلقى رواجاً وإقبالاً من الزبائن المارين على الطريق، موضحاً في حديثه مع سناك سوري أن لديه اليوم مايقارب أربعين زبوناً دائمين يؤمن حاجتهم الشهرية من المادة بمعدل كيلو واحد لكل زبون بسعر أربعة آلاف ليرة سورية وهو أقل بكثير عما يباع في المحلات التجارية التي تبيع الكيلو من ذات النوع بسعر يصل إلى ثمانية آلاف ليرة سورية.

بسطة خضار وفواكه

اقرأ أيضاً:طرطوس: مواطنون زرعوا حدائق منازلهم لتأمين بعض الخضار

الإنتاج يدوي ومصنع منزلياً ولاتدخل فيه أية مواد صناعية حسب “عجوة” حيث قال:«أستيقظ في الصباح الباكر لتوضيب أقراص الشنكليش التي نصنعها من إنتاج مزرعتنا المحلية من اللبن وأوضبها في أكياس شفافة تظهر شكلها بوزن كيلو وأخرى بوزن نصف كيلو وأنطلق بها إلى البسطة وأنتظر مرور المشترين الذين يختلف عددهم مابين يوم وآخر ويزدادون خلال فصل الصيف والسياحة

وتشكل البسطات الطرقية التي تنتشر بكثرة على أوتوستراد “طرطوس -بانياس” منصة هامة للكثير من المزارعين من أبناء المحافظة تمكنهم من بيع منتجاتهم دون وسيط ومنهم”ابراهيم يوسف” الذي يعرض أنواعاً مختلفة من الخضار كالفاصولياء والبامية والباذنجان والكوسا والفريز والخيار بأسعار أقل من أسعار السوق بكثير ويبيع يومياً مايقدر بـ 200 كيلو غرام منها خلال موسم الصيف، مشيراً إلى أن المنطقة ما بين مدخل “طرطوس” الشمالي عند جسر “البلاطة” وبداية مدخل “بانياس” الجنوبي أصبحت كالسوق التجاري للمزارعين يسوقون منتجاتهم مهما كانت الكميات بكونها بأسعار مخفضة لا تدخل فيها السماسرة والضرائب الحكومية.

اقرأ أيضاً:من خيرات الطبيعة المجانية.. يَصنعُ دبس الخرنوب ويكسب من بيعه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع