خطة حكومية للتنمية البشرية في مناطق سورية خالية من البشر

والمواطنون من مراكز الإيواء والاغتراب يتمنون تأمين عودتهم أولاً وتنميتهم ثانياً

سناك سوري – متابعات

حتى لايتساءل أحد عن دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في التنمية البشرية قامت الوزارة مؤخراً بإعداد خطة خاصة على الورق لايمكن تطبيقها على أرض الواقع، كونها خاصة بالمناطق التي  عادت تحت سيطرة الحكومة السورية في ،”حلب” و “دير الزور”  و “ريف دمشق”  الغربي و”الغوطة” الشرقية.

وتتضمن الخطة التي عرضت في جلسة مجلس الوزراء توصيفاً لبناء قواعد البيانات والتدخلات الخاصة من النواحي الاجتماعية والتربوية والتعليمية والثقافية والصحية، لتلبية احتياجات المواطنين من أبناء تلك المناطق وتمكينهم من معاودة نشاطهم الاقتصادي والاجتماعي . حسب مانقلت جريدة الوطن.

سكان المناطق المذكورة الذين لايزال أغلبهم خارجها ينتشرون في مختلف المحافظات ومراكز الإيواء، يتساءلون عن خطة الحكومة لإعادتهم إلى منازلهم في طريف سعيها الحثيث والمشكور لتمكينهم من معاودة نشاطهم الاقتصادي والاجتماعي؟

كما أنهم يتوجهون بالشكر لوزارة الشؤون التي كلفت نفسها عناء وصف قواعد البيانات باسمهم على اعتبار أنه لم يتم أخذ رأيهم بالموضوع، آملين الإسراع بفتح طرق وصولهم إلى قراهم ومدنهم.

اقرأ أيضاً : اجتماع حكومي في سوريا يكشف بلاوي “متلتلة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *