رياضة

خشية عقوبات الفيفا … دعوة لإلغاء نسخة كأس الجمهورية

إعلامي يكشف عن مساعٍ كويتية لمعاقبة الكرة السورية بسبب جبلة

دعا الإعلامي الرياضي “نديم الجابي”، اتحاد كرة القدم، لإلغاء نسخة 2021/2022، من مسابقة كأس الجمهورية، وعدم استكمالها، تجنباً لما قد تتعرض له “سوريا”، من إجراءات من قبل “الفيفا”.

سناك سوري_ دمشق

وقال “الجابي” في حديث لسناك سوري إن: «اتحاد كرة القدم غير مضطر لتحمل أخطاء سابقيه، حين سمحت اللجنة المؤقتة، للاعبين من عدة أندية، بتمثيل فريقي “تشرين” و”جبلة”، في كأس الاتحاد الآسيوي».

وأكمل “الجابي”: « حينها وافق رئيس نادي “الوحدة” السابق “أنور عبد الحي”، على إعارة عدة لاعبين لنادي “جبلة” ليشاركوا معه آسيوياً، في محاولة منه لتصحيح خطئه، حين أطلق تصريحات انفعالية بحق أندية الساحل، خلال الدوري الفائت».

وتابع “الجابي”: «كان الاتفاق باستكمال كأس الجمهورية للموسم الماضي بعد انتهاء مباريات كأس الاتحاد الآسيوي، وعودة المعارين لأنديتهم، بيد أن هذا الأمر لو تم، لفتح حينها أبواب اعتراضات كويتية، على صحة موقف لاعبي “جبلة” المعارين من “الوحدة” مثلاً».

مقالات ذات صلة

وأوضح الجابي: «فريق “الكويت” الكويتي وبمساعدة جهات رياضية محلية بدأ بعد مشكلة لقائه مع “جبلة”، بالبحث عن أي خطأ في ملف مشاركة “النوارس” آسيوياً، للاستفادة منه وإلغاء نتائج ممثل سوريا، كي يتأهل لربع نهائي البطولة، وهو ما كان قريباً من الحدوث لو استكمل الكأس وعاد لاعبو “تشرين” و”جبلة” لأنديتهم».

وقال الجابي: «قوانين “الفيفا” تسمح للاعب بحركتي انتقال خلال موسم واحد، وعودة اللاعبين لأنديتهم كانت ستحسب حركة ثالثة، غير قانونية، بعد حركة توقيع اللاعب مطلع الموسم الفائت مع ناديه، وحركة انتقاله منه لأحد الممثلين الآسيويين».

الإعلامي السوري تابع قائلاً «نجح اتحاد صلاح رمضان بالتعامل بذكاء مع الحالة، وأعلن نهاية الموسم دون استكمال مباريات الكأس، لكن ترحيله لمطلع الموسم المقبل، سيجعل الاتحاد يبدو كمن تراجع عن إنهاء الموسم الفائت، وسمح للاعبين بتمثيل عدة أندية خلال موسم واحد».

اقرأ أيضاً:تشرين خارج الاتحاد الآسيوي رغم فوزه المتأخر

وأكمل “الجابي”: «عين الكويتيين حسب معلوماتي وبمساعدة تيار مناهض لصلاح رمضان داخليا، على القرار المتخذ حيال ما تبقى من مباريات الكأس، فاستكماله قد يعيد تحريك الشكوى الكويتية بخصوص قانونية مشاركة لاعبي “جبلة”، وقد يجر على الكرة السورية نتائج لا نرجوها».

وعن تبعات الشكوى الكويتية قال “الجابي”: «هنالك 3 سيناريوهات نحن بغنى عنها، فإما أن تقتصر العقوبات على اللاعبين المخالفين لتعليمات الانتقال، أو تشمل الأندية المشاركة بالانتقالات غير القانونية، وقد تمتد ليعاقب الاتحاد السوري كاملاً، وتدفع الثمن الكرة السورية».

وبين الجابي أن: «الاتحاد السوري، ومع تغيير شكل مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وترحيلها للعام 2024، لن يكون مضطراً لاستكمال كأس 2022، لتحديد ممثل “سوريا” الثاني آسيوياً، وسيكون قادراً أن يسمي بطلي دوري وكأس 2023 كممثلين في كأس الاتحاد موسم 2024».

وأردف الجابي: «استكمال المسابقة بعد أسبوعين، ومعظم الأندية لم تبدأ فعلياً تحضيراتها، لن يحقق أي فائدة فنية، والأصح أن تمنح الأندية فترة كاملة من التحضير الفني، لإطلاق الدوري إما أواخر آب أو مطلع أيلول».

وختم الجابي: «حين استكمل كأس 2017 مطلع موسم 2017/2018، لم يشتك أحد للاتحاد الدولي أو الآسيوي، ومر الأمر رغم عدم صحته، والاتحاد القاري لا يتعامل إلا مع شكاوى رسمية يفرضها وجود متضرر من أي قرار اتحادي، وخسارة الأندية المتبقية فرصة إحراز لقب، أهون من الضرر الذي قد يصيب كرتنا بفعل استكمال الكأس».

وكان فريقا “تشرين” و “جبلة” قد استعارا عدة لاعبين لتمثيل الفريقين في كأس الاتحاد الآسيوي، أبرزهم “محمد الواكد”، “تامر حاج محمد”، “عبد الرحمن بركات”، “حسين جويد”، “أنس بلحوس”، قبل أن يخرج الفريقان من دور المجموعات.

يذكر أن استكمال كأس الجمهورية مقرر بحسب اتحاد كرة القدم انطلاقاً من مطلع الشهر المقبل، حيث سيلتقي “أهلي حلب” مع “الحرية”، “الفتوة” مع “الوثبة”، “الوحدة” مع “تشرين”، و”الجيش”مع “حرجلة”.

اقرأ أيضاً:جبلة يتعادل سلبيا مع الكويت ويخرج من دوري المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى