خسائر كبيرة للمزارعين في إدلب دون أملٍ بتعويض

الصقيع أمام البيوت المحمية

مزارعون خسروا كامل إنتاجهم الزراعي نتيجة موجة الصقيع

سناك سوري – متابعات

تعرض بعض المزارعين في محافظة “إدلب” -يعيشون في المناطق- الخاضعة لسيطرة “جبهة النصرة-هيئة تحرير الشام”، لخسائر كبيرة في محاصيلهم الزراعية، نتيجة موجة الصقيع التي مرّت بها البلاد مؤخراً.

كما حال المزارع “أ.ر” من قرية “الشيخ يوسف” بريف “إدلب” الغربي، الذي أدت موجة الصقيع لإتلاف أكثر من 25 دونم مزروعة بالخضراوات، من مجمل مساحة أرضه البالغة 30 دونم، بحسب ما نقل عنه المرصد السوري المعارض، دون أن يذكر اسمه.

يوضح المزارع أنه يعتمد على هذه الزراعة كمصدر رزق ودخل أساسي، منوهاً بأن تكلفة زراعة الدونم الواحد من البندورة أكثر من 150 دولاراً، ما بين ثمن البذور والمبيدات الحشرية والأسمدة وحراثة وأجرة العمال وغيرها.

اقرأ أيضاً: برد الشتاء والكورونا.. معاناة النازحين تزداد كل عام

بدوره المزارع “م.ح ” وهو  من سكان بلدة “أرمناز” في ريف “إدلب” الغربي، يقول أن الخسائر التي تكبدها هذا العام تقدر بأكثر من 4 آلاف دولار أمريكي، وهي تمثل كلفة زراعة أكثر من 28 دونم من الخيار، ضمن بيوت بلاستيكية، مشيراً إلى أن المنظمات لم تقدم أي مساعدة للمزارعين أو تعويضهم بجزء بسيط عن خسائرهم، حيث تقدر خسائر المزارعين في منطقة ريف إدلب الغربي بعشرات آلاف الدولارات خلال هذا الموسم.

أحد المهندسين الزراعيين في المنطقة (لم يذكر المرصد اسمه)، تحدث عن الضرر الذي تعرضت له المزروعات بشكل عام ومنها البندورة والفاصولياء لأنها تعتبر من المزروعات المكشوفة، ويأتي بعدها الخيار والكوسا، لدرجة أن بعض المزارعين لم يحصلوا على شيء من محاصيلهم حسب تعبيره .

ويضيف: «في مثل هذه الحالة يجبر المزارع على إعادة زراعة المحصول مرة أخرى، أو استبداله بنوع آخر»، لافتاً إلى أن السبب للضرر كون المزروعات عندما وصلت لمرحلة التفتح والإزهار جاءت موجة الصقيع فتعطل نمو المزروعات، وفي هذه الحالة لا يعد هناك إمكانية لعلاج الزرع بأي طريقة، فيما كان التأثير أقل نسبياً على بعض أنواع المحاصيل مثل الحبة السوداء والفول وغيرها، حيث توقف نموها فقط أثناء فترة الصقيع، وبعدها عادت للنمو مرة أخرى، وهذا يعتبر طبيعي، كما تأثرت أيضاً بعض أنواع الأشجار مثل اللوزيات.

اقرأ أيضاً: النازحون بشمال إدلب يعانون البرد الشديد: ماتقدمه المنظمات غير كاف

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع