خبز الذكية بحماة.. مواطن: عطونا 6 خبزات ووصلتنا رسالة بـ3 ربطات!

خلال بيع الخبز وفق البطاقة الذكية لدى أحد المعتمدين في طرطوس-سناك سوري

معتمدو خبز في “حماة” تغلبوا ذكاءاً على البطاقة الذكية.. مواطنون للمتضررين: اشتكوا أو بتكونوا رضيانين

سناك سوري-دمشق

طالب “خالد” من متابعي منشوره في “مجموعة سوق حماة الأول”، الناشطة بالفيسبوك، أن يوضحوا له، لماذا وصلته رسالة بأنه اشترى ربطتي خبز، بينما لم يحصل من المعتمد إلا على 10 أرغفة من الخبز، وحين سأله عن السبب، أجابه المعتمد بأن البطاقة لم تفعل بعد، ما دفع “خالد” للتساؤل: «وهي الرسالة جايبها من بيت أبوي مثلا».

تجربة بيع الخبز عبر البطاقة الذكية، بدأت أمس الإثنين في “حماة”، وبخلاف الأهالي في عدة محافظات أخرى، يقول “عبدالله” أحد سكان مدينة “حماة”، إن الغالبية كانوا متأملين بتحسن وضع الخبز، في حال تم منح المخصصات المعمول بها ضمن البطاقة الذكية، وأضاف لـ”سناك سوري”: «بس يلي صار، إنهم عطونا نفس الكميات السابقة، وبعتو رسائل بكميات مختلفة حسب البطاقة»، (يبدو أن ذكاء المعتمدين تغلب على ذكاء البطاقة).

وانقسمت التعليقات على منشور “خالد”، بين مطالب له بتقديم شكوى، وبين عارض لتجربة مشابهة لتجربته، وقالت “ليلى”: «كلنا هيك اجاني أربع ربطات وعطاني سبع خبزات»، ومثلها “رانيا”: «اجتني رسالة ربطتين وعطوني 6 خبزات وبيقلولك دبر راسك هذا الموجود»، كذلك عمر”: « احمد ربك معتمدنا عطانا 6 ارغفة وقطع 3 ربطات».

اقرأ أيضاً: في مشاجرة للحصول على خبز البطاقة الذكية.. وفاة شاب باللاذقية

“أم زياد”، واجهت تجربة ليست مختلفة كثيراً، وقالت: «منيح عطاك 10، نحن اجت الرسالة ربطتين ما عطانا شي، رحنا على مندوب تاني يوم كمان قال إذا اجتكم رسالة مو شرط تاخدو تعو بعد يومين تلاتة طيب وين راحوا الربطتين»، أما “شام” فكانت تجربتها أشد قساوة: «اذا هيك ماشي الحال، نحن النا 3 تيام ما اخدنا غير 5 خبزات».

“جواد” أحد المعلقين على المنشور أيضاً طالب “خالد”، أن يكون جريئاً ويتخذ «قرار بتقديم شكوى عالمعتمد، اسأل مجرب، سجن وغرامة وطرد من اعتماد بيع الخبز»، ومثله “محمد”: «روح لعند المحافظ واشتكي عليه، شو عبتنشر عالفيس يعني الفيس بدو ياخدلك حقك روح اشتكي هذا حرامي وعميسرقك»، كذلك “أحمد”: «اشتكي عن طريق التموين أو المحافظة، واذا ما اشتكيت بتكون رضيان».

يذكر أن تجربة توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، أثارت جدلاً في كل المحافظات التي تم تطبيقها فيها، من “دمشق” إلى ريفها، مروراً بـ”طرطوس” و”اللاذقية”، ووصولا إلى “حماة” اليوم.

اقرأ أيضاً: الذكية تؤرق المواطنين في طرطوس خبزهم ليس بأمان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع