الرئيسيةسناك ساخر

خبر عالكهربا.. العربية أصبحت لغة الخاء عوضاً عن لغة الضاد في سوريا

إلى أي مدى تستخدمون أحرف الخاء والكاف والياء في تعاملاتكم اليومية؟

سناك سوري-رحاب تامر

شهدّت اللغة العربية في “سوريا” تحولاً كبيراً مؤخراً، وبات حرف “الخاء” أحد أكثر الأحرف استخداماً، إضافة إلى العديد من الأحرف الأخرى مثل حرفي “الكاف” و”الياء”، لدرجة من الممكن أن تصبح اللغة العربية لغة الخاء عوضاً عن لغة الضاد كما هو متعارف عليه.

ويستخدم غالبية المواطنين حرف “الخاء”، بمطلع كل كلمة تسبق مفردات، مثل الكهرباء، المسؤولين، الوضع المعيشي، الرواتب والأجور، النقل، وكافة الخدمات الأخرى، (بعرف شو فكرتو بس ظنكم العاطل بلاه، بطلوه بلا مانتبهدل).

وكمثال على ذلك، يستحيل “إنو مواطن” يقول كهرباء، بدون أن يسبقها بكلمة “خبر عن الكهرباء”، خصوصاً حين يكثر السؤال عنها بعد غيابها لأكثر من 5 ساعات متواصلة، وقس على ذلك، خبر عالوضع، خبر عالرواتب، في حين تستخدم فئة أخرى من السوريين حرف “الكاف” عوضاً عن “الخاء”، على سبيل المثال “كيف حال الكهربا وأخواتها”، في إشارة إلى البنزين والمازوت وباقي المشتقات النفطية، (مرّة ثانية بلا سوء النية، في ناس بتحاسب عالنوايا).

اقرأ أيضاً: أبو كرش يُحاضر بالفقراء عن فوائد الجوع

ولا ننسى حرف “الياء” الذي يستحيل غيابه عن مفردات حياتنا اليومية كسوريين، “لطيفين وكيوت وحبابين”، وكمثال على كلامي هذا، هل يمضي يوم دون أن نسمع أو أن نقول مفردات مثل “يلمع ضو الكهربا وساعتو”، وأيضاً “يلسع هالرواتب والعيشة”…الخ من أنواع المفردات الأخرى التي تبدأ بحرف الياء، (حرف الياء فيه بحر مفردات غير بذيئة وبحر تاني لمفردات بذيئة وعيب).

ومع أن اللغة العربية ظلّت لعقود طويلة تعرف باسم لغة الضاد، كون هذا الحرف موجود فقط فيها بين كل لغات العالم، فإن كثرة استخدام حرف “الخاء” ستحولها إلى لغة “الخاء” خصوصاً في “سوريا”، ويشتهر السوريون بأنهم “سيد من ابتكروا وطوروا”، والدليل لغة الخاء والبطاقة الذكية التي نالت حصتها من أحرف “الخاء” و”الياء” و”الكاف”، (وخاء عالوضع الخاء).

اقرأ أيضاً: العثور على قطع ثلج لدى عائلة سورية


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى